عودة لموضوع السيد أحمد الوهابي رئيس جماعة تزروت بإقليم العرائش وبخصوص شكايته القضائية ضد السيدة فاطمة الزهراء المنصوري ،المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة ،توصلت جريدة بيان مراكش بنسخة من الشكاية و التي أوضح السيد الوهابي أنه تعرض لسلسلة من التصريحات الإعلامية من قبل السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، التي وصفها بالشديدة الانتقائية والمتحاملة وذكر أنها إتهمته بارتكاب إهانات في حق وفد من شرفاء قبائل الصحراء المغربية خلال زيارتهم لضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، مدعية وجود شكاية ضده مقدمة للأمانة الجهوية لحزب البام بالمنطقة .
وأكدت الشكاية أن هذه المزاعم غير صحيحة ، مشيرا إلى أنه لم يتوصل بأي شكاية رسمية بخصوص هذا الأمر ، وإعتبر هذه التصريحات محاولة للنيل من مصداقيته وتشويه سمعته أمام سكان جماعة تزروت ،وأضافت الشكاية أن السيدة فاطمة الزهراء إدعت وجود خلافات سابقة له مع شرفاء مولاي عبد السلام تعود إلى سنة 1998 ، مما أكد أن هذه المزاعم غير صحيحة ولا يقبلها منطق ، حيث كان السيد الوهابي في سن السابعة عشرة ولم يكن منخرط في العمل السياسي إلا بعد سنوات ، وتحديداً في عام 2009 ،
كما تتضمن الشكاية إتهام السيد الوهابي للمنسقة بأنها تروج لأخبار كاذبة بشأن تزكيته من قبل حزب الأصالة والمعاصرة في الإنتخابات الجماعية لعام 2011، وأوضح أن الإنتخابات جرت في عام 2009 حينما كان منتمياً لحزب الاستقلال، وليس للأصالة والمعاصرة ، وإعتبر تصريحات السيدة فاطمة الزهراء المنصوري إشارة واضحة على وجود نية مبيتة للإضرار به وتشويه سمعته.