تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2017: تأهل مبكر للمغرب ومصر يخرج نيجيريا من المنافسة

0 400

وضع منتخب مصر، حامل اللقب سبع مرات والتواق للعودة إلى النهائيات، حدا لأحلام منتخب النيجيري القوي وأخرجه من الإقصائيات وبات المغرب أول المتأهلين إلى كأس افريقيا لكرة القدم 2017 في الغابون، فيما باتت منتخبات الجزائر والسنغال وغانا على أبواب التأهل.

وضرب منتخب مصر عصفورين بحجر واحد، فمن جهة أصبح في النهائيات منطقيا بعد فوزه الهام على ضيفه النيجيري 1-0 على ملعب الجيش ببرج العرب في الإسكندرية وسط حضور جماهيري لافت، ومن جهة اخرى أقصى نيجيريا القوية، حاملة اللقب ثلاث مرات أعوام 1980 و1994 و2013.

ويدين المنتخب المصري بفوزه إلى مهاجم الاهلي اليافع رمضان صبحي صاحب الهدف الوحيد منتصف الشوط الثاني.

وفي ظل انسحاب تشاد من مجموعة مصر، رفع الفراعنة رصيدهم إلى 7 نقاط مقابل 2 لنيجيريا، ويكفيهم التعادل أو الخسارة بهدفين في الجولة الأخيرة أمام تنزانيا لبلوغ النهائيات.

ويهدف المنتخب المصري إلى نسيان الذكريات السيئة وانهاء السنوات العجاف التي منعته من التأهل للبطولة القارية في 3 مرات على التوالي وتحديدا منذ تتويجه بلقبه السابع في تاريخه والثالث على التوالي عام 2010 في أنغولا.

وفي المقابل، ستكون المرة الثانية على التوالي تغيب فيها نيجيريا عن النهائيات، بعد نسخة 2015 في غينيا الاستوائية.

وتتأهل إلى النهائيات المنتخبات صاحبة المركز الأول وأفضل منتخبين وصيفين في المجموعات الÜ13 باستثناء المجموعتين السابعة التي انسحبت منها تشاد والتاسعة التي تضم الغابون.

فبعد اطلاق صافرة النهاية بالملعب الكبير في مراكش وتكرار الفوز على الرأس الأخضر 2-0، انفجرت فرحة لاعبي منتخب المغرب بالتأهل إلى النهائيات.

وبات المغرب، حامل لقب 1976 ووصيف 2004، أول المتأهلين إلى النهائيات التي غاب عنها في النسخة الاخيرة، لتحقيقه أربعة انتصارات متتالية في المجموعة السادسة وتقدمه بفارق 6 نقاط عن أقرب مطارديه الرأس الاخضر.

وللمباراة الثانية على التوالي، لعب يوسف العربي مهاجم غرناطة الاسباني دور البطولة، فبعد تسجيله هدف الفوز ذهابا من ضربة جزاء، منح اسود الاطلس النقاط الثلاث بتوقيعه هدفي الفوز في الشوط الثاني.

ويقود رونار المغرب خلفا للناخب الوطني بادو الزاكي الذي أعفي من مهامه. وكان رونار فضل ترك القارة السمراء عقب قيادة كوت ديفوار إلى اللقب القاري العام الماضي، واختار تدريب فريق ليل الفرنسي لكن مغامرته مع النادي لم تستمر أكثر من 13 دورة حيث اقيل من منصبه فينونبر الماضي، ليعود إلى افريقيا مجددا وهذه المرة لتدريب المنتخب المغربي في سعيه إلى لقبه القاري الثالث في مشواره التدريبي بعد الأول مع زامبيا عام 2012.

وفي المقابل تأجل تأهل الجزائر، حاملة لقب 1990 ووصيفة 1980، إلى الجولة القادمة بعد تعادلها المثير مع اثيوبيا 3-3 في اديس ابابا، لكنها أصبحت قريبة جدا من نهائيات الغابون لابتعادها بفارق 5 نقاطة عن اثيوبيا، علما بأنها اكتسحتها ذهابا 7-1 في البليدة الجمعة الماضي.

وتبدو تونس الأقل حظوظا بين منتخبات شمال افريقيا، بتعادلها مع توغو 0-0، لتفشل في تكرار فوزها عليها.

وتعرف المجموعة الأولى منافسة قوية بين ثلاثة منتخبات، اذ تتقدم ليبريا بفارق نقطتين عن تونس وتوغو، فيما تتذيل جيبوتي الترتيب من دون نقاط.

واستمر السودان، بطل 1970، في مزاحمة كوت ديفوار حاملة اللقب عندما تعادلا في ام درمان 1-1، ليبقي على فارق نقطة بينهما في صدارة المجموعة التاسعة التي تشارك فيها الغابون مضيفة النهائيات على سبيل الاعداد من دون احتساب نتائجها.

وباتت السنغال، وصيفة 2002، نظريا في النهائيات، اذ تتقدم بفارق 6 نقاط قبل جولتين على النهاية عن أقرب منافسيها بوروندي.

أما غانا، حاملة اللقب أربع مرات اعوام 1963 و1965 و1978 و1982، فتتصدر بفارق مريح يبلغ أربع نقاط عن رواندا وجزر موريشيوس.

يذكر أن قرعة الدور الثالث من التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 ستسحب في القاهرة في 24 يونيو المقبل.

ويشارك في هذا الدور من التصفيات 20 منتخبا سيتم تقسيمها على خمس مجموعات من أربعة منتخبات ستلعب فيما بينها بنظام الذهاب والإياب في المجموعة. ويتأهل الفائز بكل مجموعة تلقائيا إلى مونديال روسيا 2018.

والمنتخبات المتأهلة هي المغرب ومصر وليبيا وتونس والجزائر والكونغو الديموقراطية وزامبيا والغابون وأوغندا وغينيا والكونغو والكاميرون وجنوب أفريقيا وكوت ديفوار ونيجيريا وغانا ومالي والرأس الاخضر والسنغال وبوركينا فاسو.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.