تصريحات ميراوي تدفع طلبة الطب العائدين من أوكرانيا للمغامرة بأنفسهم والالتحاق بكييف
لم يستسغ طلبة الطب الهاربين من الحرب بأوكرانيا ما قاله عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار يوم الثلاثاء المنصرم بقبة البرلمان، حيث صرح الوزير بصعوبة جلب شواهد الطلبة من أوكرانيا لظروف الحرب والعطلة الصيفية وكذا عدم تمكن الوزارة من استصدار الشواهد بالوكالة، إضافة إلى إشارة الوزير في تصريحه بكون بعض الشواهد لا يمكن المصادقة عليها بالمغرب، الشيء الذي فهم منه الطلبة أن لا مجال لانتظار تدخل الوزارة لجلب شواهدهم أو حتى إمكانية الالتحاق بالجامعات المغربية.
وأمام تضارب تصريحات الوزير فقد الطلبة العائدين من ويلات الحرب بأوكرانيا الأمل في إمكانية توفير مقعد بالجامعات المغربية، مما دفع طلبة الطب إلى التفكير في العودة إلى أوكرانيا لجلب شواهدهم.
وبالفعل مباشرة بعد الإنصات لتدخل الوزير بالبرلمان، حمل مجموعة من طلبة الطب حقائبهم وسافروا إلى اوكرانيا مرورا من تركيا ثم بلغاريا ورومانيا في مغامرة غير محسوبة العواقب، وبالرغم من ظروف الحرب ولعلعة الرصاص فوق رؤوسهم دخلوا إلى أوكرانيا وحصلوا على شواهدهم من مدينة خاركوف وبعدها عادوا إلى كييف للمصادقة عليها، ليحط بهم الرحال بدولة ألمانيا الأوروبية التي استقبلتهم بالأحضان، فقرروا التسجيل بالجامعات الألمانية بدون قيد أو شرط، عملا بالمثل المغربي “إلى طردك البخيل عند الكريم تبات”
