تسجيل انخفاض ملموس في عدد ضحايا حوادث السير بإقليم خريبكة خلال سنة 2015 (المديرية الإقليمية للتجهيز)

0 788

أفادت معطيات للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بخريبكة بأن عدد ضحايا حوادث السير بإقليم خريبكة سجل خلال سنة 2015 انخفاضا ملحوظا حيث بلغ عدد القتلى 56، مقابل 80 قتيلا خلال سنة 2014 أي بانخفاض نسبته 30 في المائة.

وأوضحت المعطيات، التي تم عرضها خلال لقاء تواصلي نظم، مؤخرا، بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي اختير له هذه السنة شعار “كلنا راجلون”، أن عدد المصابين بجروح خطيرة عرف خلال سنة 2015 انخفاضا حيث بلغ 126 مصابا، مقابل 167 خلال سنة 2014، مسجلا بذلك انخفاضا نسبته 24 في المائة.

وأضافت المعطيات أن عدد حوادث السير المسجلة على الصعيد الإقليمي في سنة 2015 بلغ 1271 حادثة، من ضمن 78864 حادثة التي تم تسجيلها على الصعيد الوطني، أي بنسبة 1,6 في المائة، وأن عدد الضحايا المسجل بالإقليم بلغ 56 قتيلا، مقارنة مع عدد القتلى على الصعيد الوطني الذي بلغ 3565، أي بنسبة 1,5 في المائة، فيما بلغ عدد المصابين بجروح خطيرة 126 مصابا ، مقارنة مع عدد المصابين وطنيا حيث بلغ العدد 9957 مصابا، أي 1,2 في المائة، والمصابين بجروح خفيفة بلغ على مستوى إقليم خريبكة 1723 مصابا، مقابل 103628 المسجل على الصعيد الوطني، أي بنسبة 1,6 في المائة.

وأشارت المعطيات ، التي قدمت خلال هذا اللقاء الذي حضره عامل إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات عسكرية ومدنية، أن عدد الحوادث المسجلة داخل المدار الحضري خلال سنة 2015 بلغ 910 حادثة (71 في المائة)، مقارنة مع سنة 2014 التي بلغ فيها العدد 937 (74 في المائة)، فيما بلغت حوادث السير المسجلة خارج المدار الحضري 361 حادثة (29 في المائة)، مقابل 328 حادثة سجلت سنة 2014 (26 في المائة).

وتم، بالمناسبة، طرح مبادئ الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية للعشرية القادمة 2016-2025 والتي حددت كأهداف لها تخفيض عدد القتلى بنسبة 50 في المائة في أفق 2025، وبنسبة 25 في المائة في أفق سنة 2020 ، كما أن منهجية هذه الإستراتيجية تنبني على خمسة أسس تتمثل في تدبير السلامة الطرقية وسلامة الطرق والحركية وسلامة المركبات وسلامة مستعملي الطريق والتدخل بعد الحادثة.

وتتمثل الرهانات الإستراتيجية، بالنسبة للراجلين، في تكييف التجهيزات الأساسية في المناطق الحضرية والحث على احترام الراجلين وحماية ممراتهم، كما تهم بالنسبة للدراجات النارية ذات عجلتين أو ثلاث، استعمال الخوذة ومراقبة السرعة والانتباه أثناء السياقة ومشاكل المصادقة على العربات.

وبخصوص الرهانات الخاصة بالأطفال (14 سنة) فتشمل الإستراتيجية التدخل الخاص والقيام ببعض التدابير خصوصا أمام المؤسسات التعليمية وفي الأحياء السكنية، والتحسيس بالمؤسسات التعليمية، فيما تهم بالنسبة للعربات ذات وزن ثقيل والنقل المهني، تكوين السائقين والمراقبة التقنية ومراقبة احترام قانون السير واحترام السرعة، واستعمال حزام السلامة واحترام السرعة والأولوية .

وعزت المديرية الإقليمية الأسباب الرئيسية لحوادث السير إلى سوء تعامل السائقين مع إشارات السير والإفراط في السرعة و الحالة الميكانيكية للعربات وتهور سائقي الدراجات النارية وعدم إرتداء الخوذة وعدم احترام إشارات المرور والإشارة الضوئية.

وقدمت المديرية اقتراحات تدابير استعجالية للسلامة الطرقية من شأنها التخفيف من حوادث السير وتتمثل، بالأساس، في تكثيف المراقبة الطرقية داخل و خارج المدار الحضري مع التركيز على مراقبة السرعة بالنقط التي تشهد تراكما في حوادث السير و تحسين شروط السلامة الطرقية بالبنيات التحتية و تعميم و تطبيق المراقبة الأوتوماتيكية وتفعيل المراقبة على السياقة تحت تأثير الكحول والتنسيق بين المتدخلين في مجال الإغاثة، وكذا تطوير مجال التربية الطرقية في المؤسسات التعليمية و تقوية أنشطة التوعية والتحسيس .

يشار إلى أن اللقاء التواصلي عرف تقديم عروض لمصالح الوقاية المدنية والمنطقة الإقليمية للشرطة والقيادة الجهوية للدرك الملكي تناولت بالأساس معطيات وإحصائيات خاصة بحوادث السير بالإقليم، وبعض الاقتراحات الكفيلة بالحد من آثار هذه الآفة التي تتسبب في خسائر مادية وبشرية جسيمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.