ترسيخ علاقات الشراكة والتعاون بين المغرب وغواتيمالا في صلب مباحثات بين مسؤولين برلمانيين من البلدين

0 503

أجرى أمين مجلس المستشارين وممثل المغرب ببرلمان أمريكا الوسطى، أحمد الخريف، أمس الثلاثاء، مباحثات مع النائب الثاني لرئيس الكونغرس بجمهورية غواتيمالا، فيليبي أليخوس لورينزانا، تناولت سبل ترسيخ علاقات الشراكة والتعاون بين البلدين.

وتباحث المسؤولان البرلمانيان، خلال هذا اللقاء الذي حضره سفير المغرب بغواتيمالا السيد محمود الرميقي، حول الإرادة المشتركة للبلدين من أجل ترسيخ “علاقات شراكة حقيقية وفاعلة ذات بعد إنساني وثقافي واقتصادي”، مشددين على ضرورة الرقي بعلاقات التعاون الاقتصادية إلى مستوى “العلاقات السياسية التاريخية بين البلدين”.

بهذا الصدد، أكد السيد أحمد الخريف على الأهمية التي يوليها المغرب لتعزيز علاقات التعاون مع دول أمريكا اللاتينية الصديقة، وخاصة مع غواتيمالا كبلد يتمتع بموقع استراتيجي بمنطقة أمريكا الوسطى، معتبرا بالمقابل أن المغرب يمكن أن يشكل أرضية حقيقية للتعاون بين غواتيمالا وإفريقيا والعالم العربي.

وأكد على أن المؤسستين التشريعيتين بالبلدين من شأنهما العمل على تعزيز ودعم الشراكة الاقتصادية، خاصة في المجال الفلاحي والزراعي والطاقات المتجددة.

بخصوص القضية الوطنية، أبرز السيد الخريف الدعم العالمي الذي يحظى به مقترح الحكم الذاتي، تحت السيادة المغربية، منوها في هذا الإطار بالموقف الثابت لجمهورية غواتيمالا في دعم الوحدة الترابية للمملكة.

من جانبه، أشاد السيد فيليبي أليخوس لوريزانا بمستوى التعاون “المتميز والمثمر” بين البلدين في المحافل الدولية، مشددا على ضرورة استلهام تجربة المغرب في مجال “سن قوانين انتخابية متقدمة، ومواجهة التغيرات المناخية، وأوراش الطاقات البديلة”.

يشار إلى أن السيد أحمد الخريف حل بغواتيمالا في زيارة لتمثيل المغرب في أشغال الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى (بارلاسين)، باعتباره عضوا ملاحظا، حيث عقد عددا من اللقاءات الثنائية مع نواب الدول الأعضاء في المؤسسة التشريعية الإقليمية.

وقد أدرجت لجنة الشؤون الخارجية والهجرة ب (بارلاسين) نقطة تتعلق بمأسسة علاقات التعاون مع المغرب وتطويرها لتشمل القطاعات الاقتصادية والثقافية كنقطة فريدة ضمن جدول أعمالها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.