عبد الله الكوت/ بيان مراكش
على سبيل المثال لا الحصر تشهد قيادة فاسكا سيدي داود خروقات جمة من بينها تأخير الإشارة وإعداد وثائق المواطنين،حيث القول “سير تا لغدا” مكاينش القايد دابا” أقوال موجود سلفا لتني المواطنين عن انجاو وثائقهم في الوقت المحدد،مما يعني تجميد مصالح المواطنين وتوقيف عجلة التنمية بشكل يدعوا للقلق،يستدعي منه تحرك الجهات المسؤولة والمنظمات الحقوقية وكل محب لوطنه من أجل تصحيح مسار هذه القيادة في أسرع الآجال قبل أن تصل إلى ما لا تحمد عقباه.