تدوينة على فايسبوك، تجبر رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي بتنقيل موظف من المركب الرياضي سيبع إلى مستودع للأليات بالحي الجديد
تفاجئ موظف تابع لمقاطعة سيدي يوسف بن علي صباح يوم الإثنين25 من هذا الشهر، بصدور مذكرة في حقه تقضي بتنقيله إلى مستودع للأليات تابعة للمقاطعة، بعدما كان يشتغل كموظف بالمركب الرياضي سيدي يوسف بن علي .
وعلى إثر هذا التنقيل المفاجئ علمت جريدة بيان مراكش من مصدر مقرب على أن السبب هو تدوينة وضعها إبن هذا الموظف على موقع فايسبوك، مما أثار حفيظة بعض متتبعي الشأن المحلي الذين أدانوا بشدة هذا الفعل واعتبروه سلوك انتقامي في حق والده، حيث عبر البعض على أن قرار التنقيل هو قرار تعسفي و جائر، و تسائل بعض ساكنة سيدي يوسف عن ما دخل الأب فيما يعبر عنه إبنه أو يدونه عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، وما ذنب هذا الأب إذ عبر إبنه في تدوينة عن معاناة ساكنة درب هدي التابع لتراب هذه المقاطعة، مع العلم أن الموظف (ع.ب ع) إنسان ذو أخلاق طيبة و رجل محترم ومحبوب لدى الجميع.
و قد سبق أن تم تنقيل بعض الموظفين التابعين للمقاطعة دون معرفة السبب أو حيثياته، حيث أضحت مذكرة التنقيل و نزع التفويض أمر عادي و متوقع في أي لحظة، و رجح البعض أن كل هذا هو نتاج الصراعات السياسية و الوشايات الكاذبة التي كانت تصل لرئيس هذه المقاطعة العرجاء من بعض معاونيه.
وفي عملية مشابهة قبل أشهر مضت، تم صدور مذكرة في حق أحد الموظفين تفيد بتنقيله من المركب الرياضي سيبع إلى نفس المستودع المذكور بدون مبرر أو سابق إنذار ، وقد عرض أحد أعضاء هذا المجلس العظيم على الموظف مبلغ من المال قدره 500درهم (قهيوة) مقابل التوسط له و إرجاعه لمكانه، نظرا للعلاقة التي تربطه هذا العضو برئيسه، حيث استغرب هذا الموظف في ذهول منه وانصرف إلى حال سبيله ليداوم عمله حسب الأمر الصادر في المذكرة.
ويتسائل الرأي العام و المحلي بمنطقة سيدي يوسف بن علي، عن المعيار المعتمد لهذه التنقيلات وعن أي مقاس يستعمله رئيس هذه المقاطعة في تغير أدوار بعض موظفيه؟ و لماذا هناك بعض الموظفين لا يتم تنقيلهم و لا تشملهم مثل هذه المذكرات التعسفية؟
و جدير بالذكر أن هناك موظفين تابعين لمقاطعة سيدي يوسف بن علي لهم امتيازات عن الأخرين حيث يتم اختيارهم بعناية و منحهم صلاحيات على قطاعات تجهيزية من غير العمل الوظيفي أي (موظف و يمارس دور منتخب) مما يدع الشك يحوم حول هذا القطاع الذي يدبره و الذي يكلف كل سنة العديد من الأموال و يثقل كاهل الميزانية نظرا للصفقات التي تتم في هذا القطاع دون حسب و لا رقيب .
و من هنا يتضح أن موظفين مقاطعة سيدي يوسف بن علي ليسوا سواسية بل هناك من هو منبوذ ، كما أيضا هناك من يتملق مستغلا قربه من الرئيس و هذا ما لم يتعود عليه موظفي سيبع، حيث أصبحوا ينتظرون بفارغ الصبر حلول رهان 2021 للتخلص من هذا الشطط في التنقيلات، إذ تحتاج مقاطعة سيدي يوسف لمن يقدر و يرد الإعتبار لجميع الموظفين و الموظفات والإشادة بمجهوداتهم التي دامت أكثر من عشرين سنة و يشهد بها جل ساكنة هذه المنطقة بذل تقزيمهم و الإنتقام منهم .