علينا ان نحيي المدرسة الوطنية والمستوى التعليمي بالمغرب وصل الحضيض.ورجال التعليم صاروا لا يفكرون إلا في مصلحتهم وحتى أبناءهم يعلمونهم بالمدارس الخاصة عبارة عن مؤسسة لتحصيل المال فقط.
التعليم قضت عليه الدولة وكانت بداية الأزمة التعليمية ابتداء من آخر إضراب سنة1997.كان رجل التعليم يعمل بجد وإخلاص و يتحمل مسؤولية مستقبل الجيل الصاعد.
أما الآن فالكل يتبرع والكل يؤكد أن هذا الجيل لا يمكن تعويضه أو تعليمه او تربيته لأنه فسد .الأسر تشتكي ورجال التعليم تستغيت والدولة وصلت إلى ما كانت تخطط له لكن يوما ما سيكون هدا الجيل سببا في مشاكل ليس في مصلحة الأسر والمواطنين .وعلينا ان نرجع إلى المدرسة الوطنية وذلك باحترام نساء و رجال التعليم.
لحسن أيت لمهور
مراسل بيان مراكش