محمد سيدي: بيان مراكش
وجه المستشار البرلماني السيد عبد الرحمان الوفا سؤالا شفويا لوزير النقل واللوجستيك حول تأثير إرتفاع حوادث السير على سمعة المغرب السياحية، خاصة مع الطفرة السياحية المتوقعة خلال تنظيم المغرب لتظاهرات رياضية كبرى ككأس إفريقيا للأمم والمونديال .
وأشار السيد عبد الرجمان الوفا إلى أن هذه الحوادث لا تؤثر فقط على حياة المواطنين، بل تُلحق ضررا بسمعة المملكة المغربية الشريفة دوليا، مما قد يقلل من جاذبية المغرب كوجهة سياحية وإستثمارية، خاصة مع تركيز وسائل الإعلام الدولية على هذه الظاهرة وإرتباطها بسلامة السياح والمستثمرين.
هذا يجعلنا نتسائل لماذا لا تعطي حملات الوقاية من حوادث السير نتائج ؟! خصوصا ومدينة مراكش عرفت هذه الأيام مجموعة من الحوادث ومنها حوادث مميتة، مما يشكل عاملا سلبيا يعيق مسار التنمية الإقتصادية والإجتماعية “تمتد إلى أعماق الأسر” بالمدينة، و تشير هذه الحوادث بوضوح إلى وجود خلل كبير في “العقلية” رغم التنبيهات و الإشهارات تبقى دون تأثير، هذا يحتم على الجهات المسؤولة التفكير ثم التفكير في آليات مبتكرة بناء على تقييم موضوعي و البحث عن تجارب دولية رائدة في تدبير ملف السلامة الطرقية للحفاظ على سمعة المغرب السياحية ، والتفعيل الصارم لبنود مدونة السير بإعتبارها الإطار القانوني الذي يراهن عليه المشرع للحد من حرب الطرق .