بولونيا يجب أن تتحاشى الانضمام الى منطقة الأورو مهما بلغ حجم الضغوطات (خبير)

0 597

اعتبر الخبير الاقتصادي البولوني ونائب وزير المالية الأسبق ستيفان كافاليتس أن بولونيا “يجب أن تتحاشى الانضمام الى منطقة الأورو مهما بلغ حجم الضغوطات”.

وأوضح الخبير البولوني ،في تصريح أوردته اليوم الاثنين وكالة الأنباء البولونية ،أن على بولونيا أن “لا تعتمد الأورو سواء في المستقبل المنظور أو على المديين المتوسط والبعيد” ، مضيفا أن انضمام بولونيا الى منطقة الأورو “سيعرض اقتصادها للخطر وسيحد قدراتها للحاق بركب الدول الغربية المتقدمة” .

وأبرز ستيفان كافاليتس أن الدول العالمية التي حققت التقدم والنمو والازهار ،إنما حققته بعملتها الخاصة الوطنية ،مشددا على أن” العملة الموحدة إذا كانت في ظرف اقتصادي ومالي صعب ومتأزم فإنها تحد من القدرات التنافسية وتعرقل النمو العادي للدول المعنية “.

وبعد أن أعرب عن اعتقاده بأنه في القادم من السنوات “ستختفي العملات الموحدة لعدم نجاعتها أمام دفاع كل دولة عن مصالحها الاقتصادية وتواجد الفوارق الكبيرة في النمو وانغلاق الأسواق” ،أبرز أن عملة الأورو “محصلتها سلبية وتضعف أوروبا بشكل عام من سنة أخرى” .

ورأى الخبير البولوني ، الذي شارك في تأليف كتاب “مفارقة الأورو، كيف يمكن الخروج من فخ العملة الموحدة؟” ،أن العديد من دول أوروبا هي “ضحايا العملة الموحدة ،ولا يتعلق الأمر فقط باليونان ودول الجنوب الأوروبي ، وإنما يعني ذلك فنلندا وسلوفينيا”.

وقال أن “تراجع قيمة الأورو في السنوات الأخيرة ،يعود الى تراجع الوزن الاقتصادي لفرنسا ،التي كانت تشكل إحدى الدول الرائدة على الصعيد العالمي “،مشيرا الى أن “العملة الموحدة يمكن أن تشكل في المستقبل خطرا على ألمانيا نفسها ،لأن الأورو بالنسبة إليها عملة أضعف كثيرا بالمقارنة مع احتياجات اقتصادها ،ما يسبب لديها فائضا تجاريا كبيرا”.

وفي نفس السياق ،أكد أن الحفاظ على مثل هذا الفائض الكبير لمثل الاقتصاد الألماني الكبير “لا يمكن أن يستمر لأجل غير مسمى ،إذ في مرحلة ما يجب أن يتوقف الأمر ، وفي ظروف معينة، يمكن أن يتسبب لألمانيا ركودا اقتصاديا قويا جدا “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.