بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، جمعية حقوقية تؤكد على أن “المدرّسون والمدرسات” : ركائز التعليم وبناة المستقبل

0 561

قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان لها تتوفر بيان مراكش بنسخة منه إنه يُحتَفى في الخامس من أكتوبر من كل سنة باليوم العالمي للمدرّس، ويأتي الاحتفال هذه السنة تحت شعار “المعلّمون الذين نحتاجهم للتعليم الذي نريد: التغلّب على نقص المعلّمين ضرورة عالمية”. هذا اليوم يسلط الضوء على أهمية تصميم سياسات تعليمية توفر عددا كافيا من المدرسين والمدرسات الذين يحملون القيم الإنسانية.

وأشارت الجمعية الحقوقية في ببانها إلى أن المجتمع الدولي يعترف بالدور الحاسم الذي يلعبه المدرسون والمدرسات في بناء مستقبل الأجيال الصاعدة وتحقيق أهداف التعليم لبناء مجتمعات متقدمة وديمقراطية وضمان التنمية المستدامة.

وعبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة هذا اليوم العالمي عن دعمها الكامل للمدرّسين والمدرّسات، مع التأكيد على أهمية تطوير قطاع التربية والتعليم وضمان حقوق وكرامة المدرّسين.

وأكدت الجمعية الحقوقية على أنها تستند إلى المرجعيات الحقوقية العالمية وتطالب بتنفيذ التوصيتين الصادرتين عن منظمة العمل الدولية ومنظمة اليونسكو فيما يتعلق بأوضاع العاملين في التعليم، وتشدد على أهمية الالتفات إلى أوضاع رجال ونساء التعليم وتحسينها.

وطالبت الجمعية الحقوقية في ذات البيان من الدولة المغربية بضرورة الوفاء بالتزاماتها الدولية والوطنية في ضمان حق التعليم الجيد للجميع وتعزيز التعليم وحقوق المدرّسين. كما تدعو إلى تحسين البيئة المدرسية وزيادة الميزانية المخصصة لقطاع التعليم.

وفي ختام بيانها تدعو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كافة الأطراف إلى التضامن والعمل المشترك من أجل تحقيق التعليم الجيد وضمان حقوق وكرامة المدرّسين والعاملين في القطاع التعليمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.