بعد تدبير ازمة الزلزال المدمر،الامتحانات الاشهادية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة تمر في احسن الظروف، وكلها امل في المستقبل التنموي.

0 276

زهير احمد بلحاج /جريدة بيان مراكش

المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي بالحوز،لعبت دورا رياديا في تدبير خلية ازمة، على خلفية زلزال ليلة الثامن من شتنبر 2023 من خلال تشخيص الوضعي اوة الراهنة للبنية التحتية للمؤسسات التعليمية، والاضرار الناجمة عن هذا الزلزال،المدمر، حيث تمكنت المديرية وتحت الاشراف الفعلي والميداني للسيد المدير الاقليمي من خلال تنزيل مقتضيات الاشراك والتشارك، والانفتاح على جميع المتدخلين في الشأن التربوي، لتدبير زمن التعلمات وتمكين المتعلمات والمتعلمين، من متابعة دراستهم على احسن وجه، من خلال تزويد المؤسسات المتضررة باقسام مفككة، حديثة الصنع وبمواصفات الجودة، مع تفعيل دور لجن اليقظة داخل المؤسسات التعليمية من اجل الدعم النفسي والتربوي للفئات المستهدفة من المتعلمات والمتعلمين بإشراك جميع المتدخلين والفاعلين التربويين وتنظيمات المجتمع المدني والمصالح الخارجية والسلطات الإقليمية والمحلية وجمعيات امهات وآباء التلاميذ والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، وبهذا التفاعل المتشبث بروح الوطنية ونكران الذات استطاعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة أن تعيد بريق الامل،لناشئتنا،من اجل ادماجها في تنمية مستدامة لبناء وطن متماسك ومتضامن من طنجة الى الكويرة.

ونحن كمجلس جماعي للمجال الترابي اوريكة،نتمن مجهودات المدير الاقليمي من خلال مد جسور الاشراك والتشارك من اجل توسيع العرض المدرسي، والحفاظ على زمن التعلمات انطلاقا من طرح الاشكاليات، وتشخيص الوضع لايجاد الحلول الناجعة لتدبير ازمة الزلزال المدمر عمل دؤوب وشراكة فاعلة ونزول الى الميدان للوقوف على سير العملية التعلمية والتعليمية والتربوية، واليوم يشهد التاريخ للسيد المدير الإقليمي على مجهوداته المتسمة بوضع الإستراتيجيات لرسم خارطة الطريق من اجل النهوض بقضية التعليم، من خلال تدبير خلية ازمة على خلفيات الزلزال المدمر الذي عرفه اقليمنا الفتي،فهنيئا لنا برجالاتنا المتميزين بروح الوطنية والتضحية بالغالي والنفيس،من اجل خلق نشء فاعل في التنمية، واليوم تشهد جميع مراكز الامتحانات الاشهادية،اجراء هذه الاستحقاقات في اجمل الظروف،وفي احسن حال انطلاقا من روح المسؤولية، في توجيه ناشئتنا نحو غذ افضل يعود عليهم بالنفع وعلى وطنهم بالازدهار والتقدم للاندماج في النموذج التنموي الذي يدعو اليه عاهل البلاد للتأسيس للدولة الاجتماعية والاقتصادية،,*

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.