بعد إعلان تقاعد طبيبه الرئيسي، المركز الصحي بسيدي بطاش مريض و يحتاج إلى طبيب.

0 1٬136

محمد صابري :بيان مراكش

يتواصل للأسبوع الثالث على التوالي، غياب الطبيب بالمركز الصحي ل جماعة سيدي بطاش بعد إعلان تقاعد الدكتور سعيد دون أن تُكبد المديرية الإقليمية للصحة لأبن سليمان نفسها عناءَ تعويضه ، وبعد إتصالات مكثفة من طرف المسؤولين المحليين وحتى الإقليميين خصوصا وأن هذا المركز الصحي الذي أنفقت عليه وزارة الصحة أرصدة مالية كبيرة في سبيل تقديم الخدمات الطبية بقرية عانت ومازالت تعاني من التهميش نتيجة نقص الخدمات مند تدشينه من طرف وزير الصحة الذي وعد حينها بتقليص الفوارق الطبية الا ان لا شئ تغير مند خروجه منه

والجميع يعلم ان هدا المركز الصحي يشكل مرفقا عموميا حيويا لساكنة مركز سيدي بطاش والدواوير المجاوة بالإضافة إلى ساكنة سيدي يحيى زعير الذين يقصدونه كل ما تطلب الأمر ذلك .

غياب الطبيب الرئيسي المتقاعد بالمستوصف أضحى هاجس الساكنة خاصة النساء الحوامل وبعض الحالات التي تستدعي المعالجة الفورية مع غياب طبيب مؤهل لذلك ، يضطر على الساكنة التوجه صوب المستشفى الاقليمي لابن سليمان الذي بدوره يعاني مشاكل بالجملة ،دون أن يتمكنوا من إجراء الفحص الطبي، كما أنه لن يكون بمقدور الحالات المستعجلة المعاينة الطبية أو تلقي العلاجات الأساسية التي تحتاج وجود إطار صحي من درجة طبيب او مساعد الطبيب .

ونتيجة لتقاعد الطبيب الرئيسي المجتهد في عمله الذي كان يحمل هم ما يزيد عن عشرة آلاف نسمة على عاتقه ، ليبقَى المركز مُسيراً من طرف عدد قليل من الممرضات ،الامر الذي جعل الساكنة تستنكر الوضع الذي اصبح عليها هدا المستوصف الذي ازداد عجزه في تقديم الخدمات التمريضية،مما خلق معاناة إضافية لساكنة تشكو الهشاشة ولا تستطيع التنقل للمستشفيات من اجل البحث عن التطبيب.ناهيك عن غياب التعامل الذي إشتكى منه العديد من قاصدي المركز وعدم إحترام اوقات العمل بين الفينة والاخرى ،وهدا إن ذل عن شئ فأنما يدل عن إنعدام المراقبة وغياب دوريات لمندوب الصحة الذي يتبع سياسة (عين شافت وعين ماشافت)
فهل يعلم السيد خالد آيت طالب وزير الصحة ان مندوبه في القطاع لم يستطع البصم عن مرحلة جديدة وناجحة وتجويد الخدمات الصحية ولم يحقق نتائج كبيرة في هدا القطاع مند تدشين المركز الذي يتوفر على معدات طبية عالية وتطوير وإصلاح هذا القطاع الحيوي في صلب سياسته التدبيرية…..

وهل يعلم وزير الصحة ان مندوبية الصحة بالاقليم عجزت عجزا تاما و غير مبرر لسد الفراغ الذي تركه الطبيب المتقاعد .
وهل يعلم ان مندوبية الصحة تضرب عرض الحائط نداءات الساكنة ومعاناتها المتتالية في هذا القطاع الحيوي……
ويبقى المركز الصحي مريض ويحتاج إلى التطبيب

إرحموا عزيز قوم ذل

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.