بركان سياسي…. ودورة استثنائية لجماعة الويدان .

0 348

شريف مولاي بوبكر: بيان مراكش

احداث تتوالى في فترة المجلس الحالي لجماعة الويدان تنم عن عدم جمع الشمل رغم الاجتهادات في هدا الموضوع ورغم محاولة تلميع الصورة وخوفا من الانشقاقات التي لا تحمد عقباها، فيضل داك الغبار السياسي الدي تحدثنا عنه في مقال سابق، يلوح في التركيبة السياسية ويعتم الرؤيا والاتجاه الصحيح لنهج برامج عمل الجماعة والتي هي كدلك تقع محل ابهام.
فبعد المقال الدي أشرنا فيه للغموض السياسي الدي أفرجت عنه جماعة الويدان بتغيير في بعض المهام بالتفويض والدي كانت نتيجته تولي النائب الثاني للمجلس ،مهمة التسيير المالي والإداري لمستودع الجماعة بعد ثبوت اختلالات حسب مصادر من الجماعة، ها هي اليوم تأكد وحسب ما يروج في الساحة السياسية ومصادر مقربة من المجلس ،ان جماعة الويدان قررت عقد دورة استثنائية ربما ستكون بمثابة فوهة بركان سيفرج عن شظايا لحقائق ملموسة تثبت كل الملابسات التي أعطت هده الصورة والتي تنعكس سلبا على مجلس جماعة الويدان او سيكون سببا في اخماد هدا البركان السياسي ،والوصول لاتفاق اعضاء المجلس .ومنه فان الدورة ستعقد غدا يومه الأربعاء 10/07/2024 على الساعة التاسعة صباحا بخصوص برمجة حصة الضريبة على القيمة المضافة التي أعطيت من طرف وزارة الداخلية للجماعة لكي تستفيد الجماعة من برمجة النفقات دات الأولوية علما ان السيد الرئيس عقد اجتماعا بخصوص هده النقطة الا ان السادة الأعضاء تفاجئوا بالرؤيا المسبقة وهي فكرة شراء بقعة أرضية مجاورة للملعب الكبير لجماعة الويدان وقد قرر الرئيس حسب قولهم وبمفرده ودون موافقة المكتب تخصيص 1600000 الف درهم وهو مبلغ مهم لشراء البقعة بغية توسيع الملعب ثم تقسيمه لملعبين ، ومبلغ اخر وهو أيضا ليس بالهين وقدره 60 مليون لتخصيصه للزيادة في دعم الاعوان العرضين مع العلم ان الجماعة تتوفر على ما مجموعه 160 عون عرضي وفي نفس الوقت ادلى بعقد شراكة مفادها مع الجامعة الملكية لكرة القدم لاستغلال الملعب الكبير وتجريئه لملعبين وإدراجهما ضمن قائمة الملاعب التي ستقام في تداريب الفرق المشاركة في كاس العالم وهو الامر الدي ولد زوبعة في الحاضرين في الاجتماع خاصة ، والحقل السياسي الويداني عامة ، مما اعطى صورة واضحة على الانقسام الدي يعرفه مجلس جماعة الويدان فمنهم من رفض الفكرة ودلك لتعصب الرئيس لمقترحه ، ربما له رؤيته الخاصة في اشراك جماعة الويدان في المحافل الكبرى القادمة لمدينة مراكش وزيادة في الإنتعاش السياحي للمنطقة، لكن في غياب انفراجات تعم على جميع الطبقات المجتمعية حتى الساعة اقتصاديا او رياضيا او تعليميا و مجموعة من الأساسيات التي تفتقر اليها المنطقة يبقى اقتراح السيد الرئيس ، مجرد منظور خاص ودلك تفسيرا لمنطق الكتلة التي ترفض مقترح السيد الرئيس ودلك ان المنطقة لا تتوفر على مجموعة من المرافق الأساسية من مؤسسات تعليمية وملاعب للقرب ومراكز صحية بالإضافة الى ان هناك عجز في الفرشة المائية التي تعيشها المنطقة والتي ستزيد من نفقات الجماعة وجاء أيضا في تصريح دات المصدر ان وجود جمعية رياضية قديمة مكلفة لم تتلقى أي دعم مادي مند تولي المجلس الحالي ، في حين ثم انشاء جمعية أخرى من دائرة انتخابية موالية وحازت على الدعم ،وما زاد في الطين بلة هو شرط الاتفاقية بين الجامعة الملكية لكرة القدم والجماعة وهو عدم وطئ أي قدم للشباب الويداني رقعة الملعبين حتي نهاية المونديال ،مما اجج الوضع لدى الغيورين على مصلحة الشباب الويداني وزاد في حدة غليان البركان السياسي .
ومنه فان هده الدورة الاستثنائية التي ستعقد غدا في التاريخ المذكور أعلاه ستعطي ربما إجابات شافية لمجموعة من الأسئلة في ظل افتقاد الجرأة السياسية للمنتخبين السياسيين لفك مجموعة من الالغاز وفك قيود عجلة التنمية لتأكيد التصريحات المدلى بها وانه ستون هناك ردود أخرى حسب قانون المواجهة الدي يخدم كل طرف على حدى في المنظومة السياسية في مجلس الويدان.
وفي ظل التساؤلات ودون الخروج عن السياق العام لهده الاحداث ما سبب التركيز على هده الفئة من الاعوان العرضين للحظي بالاهتمام من طرف الجماعة مع ان هناك برنامج اوراش الدي كان أولى لإدراجهم في الاستفادة من الدعم الدي كان بقدرة قادر من نصيب جمعية وحيدة؟ لمادا تجد علاقة ترابط وتعصب قبلي بين بقايا الفاعلين الجمعويين في الولاية الانتخابية السالقة ومكونات المجاس الحالي؟ هل كل هدا هو استعداد مسبق للحملة الانتخابية؟ ام انه مجرد صراع ينم عن محدودية الوعي السياسي للامركزية واللاتمركز والتسريع بالتنمية خدمة لصالح المواطن …. يتبع ….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.