اهتمت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الأربعاء، بعدد من المواضيع، من بينها، على الخصوص، تفضل جلالة الملك محمد السادس بإعطاء موافقته السامية على طلب الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات منح المجلس مهلة أسبوع إضافي لدراسة التقرير المنجز حول برنامج “الحسيمة – منارة المتوسط”، وتجدد دعم المجتمع الدولي لمخطط الحكم الذاتي أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك، والعلاقات بين المغرب وروسيا، وانعقاد أول لقاء في إطار الجولة الأولى للحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف برئاسة رئيس الحكومة.
وهكذا، أبرزت الصحف الوطنية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس تفضل بإعطاء موافقته السامية على طلب الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات الذي التمس من جلالته منح المجلس مهلة أسبوع إضافي لدراسة التقرير المنجز من قبل المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية، بخصوص برنامج التنمية المجالية بإقليم الحسيمة – منارة المتوسط.
ونقلت الصحف ما جاء في بلاغ للمجلس الأعلى للحسابات، ليوم أمس الثلاثاء، أنه ” تبعا للتعليمات الملكية السامية للمجلس الأعلى للحسابات للقيام بدراسة التقرير المنجز من قبل المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية، بخصوص برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة – منارة المتوسط، وبالنظر إلى عدد المشاريع المدرجة في هذا البرنامج وعدد المتدخلين، وكذا وفرة التقارير والمعطيات الواجب دراستها وافتحاصها، ومن أجل تمكين المجلس الأعلى للحسابات من إنجاز هذه المهمة بالموضوعية والدقة والمهنية اللازمة، التمس الرئيس الأول من صاحب الجلالة، نصره الله وأيده، منح المجلس مهلة أسبوع إضافي.
وقد تفضل جلالة الملك بإعطاء موافقته السامية على هذا الطلب، قصد تمكين المجلس الأعلى للحسابات من إنجاز المهام الموكلة إليه في أحسن الظروف”.
وحول تجدد دعم المجتمع الدولي لمخطط الحكم الذاتي أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أوردت الصحف أن مناقشات اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أنهت أشغالها أمس الثلاثاء بنيويورك، تميزت بدعم منقطع النظير للمجتمع الدولي لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء، تحت السيادة المغربية، مشيرة إلى أن هذا الدعم كان موضع مرافعات قوية ورفيعة للأغلبية الساحقة من البلدان الإفريقية والعربية والأمريكو – لاتينية ومن منطقة البحر الكاريبي، التي نوهت بدينامية التنمية الشاملة بالاقاليم الجنوبية للمملكة.
وأضافت الصحف أنه بعد تثمين مختلف المتدخلين أمام اللجنة الأممية الإرادة الحسنة التي تحلت بها المملكة المغربية خلال مسلسل المفاوضات من أجل إيجاد حل سياسي ونهائي ومقبول من الأطراف لهذا النزاع، أدانوا الموقف “المعرقل” للنظام الجزائري واستخدامه لكيان انفصالي مزعوم.
وفي هذا الإطار، جدد مختلف المتدخلين الإعراب عن دعمهم القوي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل للنزاع حول الصحراء وللمصالح العليا للمغرب ولسيادته ووحدته الترابية.
وعكست هذه التدخلات، تضيف الصحف، صدى التأييد القوي للبلدان الأفريقية والأمريكو – لاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فضلا عن ممثلي البلدان العربية، ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي الذين ذكروا بمضامين البيان الصادر عن القمة الخليجية – المغربية في 20 أبريل من العام 2016 الذي جدد التأكيد على الموقف المبدئي لدول المجلس” المتمثل في دعم موقف المملكة المغربية وتأييد مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب”.
وبخصوص العلاقات المغربية – الروسية، أوردت اليوميات الوطنية أن الوزير الأول الروسي السيد دميتري ميدفيديف يقوم ابتداء من يوم الثلاثاء بزيارة عمل وصداقة للمغرب.
وأضافت الصحف أن الوزير الأول الروسي، الذي يرافقه خلال هذه الزيارة وفد هام يضم عددا من أعضاء الحكومة الروسية ورجال أعمال ومسؤولين كبار، سيجري سلسلة من المباحثات مع عدد من المسؤولين المغاربة.
من جهة أخرى، تناولت الصحف الوطنية موضوع الحوار الاجتماعي، خيث انعقد أول أمس الاثنين لقاء في إطار الجولة الأولى للحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف برئاسة رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني.
وأبرزت الصحف أن هذا اللقاء تم بمشاركة أعضاء في الحكومة وممثلين عن المركزيات النقابية الأربعة الأكثر تمثيلية وممثلين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وأضافت أن رئيس الحكومة أبرز، في كلمة بالمناسبة، أن الحوار الاجتماعي آلية أساسية لا غنى عنها لتطوير التعاون مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين، فضلا عن كونه آلية تمكن من تعزيز السلم الاجتماعي والعمل المشترك في مصلحة الوطن.
وأشارت إلى أن السيد العثماني أكد على ضرورة تفعيل كل آليات الحوار على المستوى المركزي والقطاعي وأيضا بالنسبة للحوار متعدد الأطراف والانتظام في عقد اجتماعاته من أجل تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على العاملين والشغيلة بالقطاع العام والخاص وعلى مختلف شرائح المجتمع وعلى اقتصاد البلاد.
وسجل السيد العثماني، تضيف الصحف، وجود تحديات تستدعي تفكيرا جماعيا لإيجاد حلول تحقق توازن بين المطالب الموضوعية للشغيلة من جهة ومراعاة تنافسية وإنتاجية الاقتصاد الوطني وإمكانيته من جهة أخرى ومحاربة الهشاشة.
دوليا، اهتمت الصحف الوطنية، على الخصوص، بالوضع السياسي في اسبانيا، وبلاجئي الروهينغا في بنغلاديش الفارين من العنف في ميانمار، وبالعقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي ضد كوريا الشمالية.