اهتمامات الصحف الإلكترونية
شكلت قضية الصحراء، والعلاقات الاقتصادية المغربية الروسية، وإشكالية المناخ، واستقالة لحسن حداد من حزب الحركة الشعبية، وكذا العروض المتميزة التي يقدمها الأبطال المغاربة خلال الألعاب الأولمبية الموازية 2016 بريو، أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الالكترونية اليوم الجمعة.
وهكذا أبرز موقعا (اليوم 24.كوم) و(الهافنغتون بوست المغرب) قرار جامايكا سحب اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية، مشيرين إلى أن هذا القرار يوجد في وثيقة رسمية لوزارة للشؤون الخارجية والاقتصاد الخارجي لجامايكا بتاريخ 14 شتنبر 2016، الذي تم تسليمه للسيد ناصر بوريطة الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، والذي يقوم بزيارة لهذا البلد الواقع في جزر الكارايبي.
وأوردت الجريدتين الالكترونيتين، نقلا عن بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أن “جامايكا أعربت عن أملها الصادق في أن يوجه موقفها هذا، القائم على الحياد ودعمها المتواصل للمسلسل الأممي الجاري، رسالة قوية مفادها أنها تقف إلى جانب المنتظم الدولي في الجهود التي يبذلها من أجل التوصل إلى حل عادل وسلمي لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده”.
وأضافتا، حسب البلاغ ذاته، “ستقوم جامايكا بإبلاغ الأمم المتحدة بقرار سحب اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، الذي تم في شتنبر 2016″.
وارتباطا بقضية الصحراء نقل موقع (كويد.ما) تصريحات رئيس الوفد المغربي، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، الذي أكد خلال نقاش تفاعلي في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، المنعقد بمارغاريتا في فنزويلا، أن الصحراء المغربية ليست قضية تصفية للاستعمار إنما استكمال للوحدة الترابية.
وبعد أن قدم السيد هلال رؤية المملكة حول موضوع هذه القمة المتمثل في “السلام والسيادة والتضامن من أجل التنمية”، أبرز أن مبدأ السيادة، المنصوص عليه من قبل الآباء المؤسسين للحركة في إعلانهم في باندونغ، يظل الأساس لكل علاقة ثنائية ودولية.
من جهة أخرى، أورد موقع (هيسبريس.كوم) أن رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، السيدة مريم بنصالح شقرون،قالت، أمس الخميس بأكادير، إن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وروسيا تظهر مؤشرات إيجابية، متوقعة أن يحقق حجم المبادلات الثنائية نحو ثلاثة ملايير دولار برسم هذه السنة.
وأبرز الموقع الالكتروني، نقلا عن السيدة بنصالح شقرون، في كلمة لها بمناسبة افتتاح أشغال منتدى الأعمال “المغرب-روسيا”، أن “الصادرات المغربية إلى روسيا تضاعفت بنحو 12 مرة في غضون 15 سنة على المستوى الفلاحي لوحده، فضلا عن تسجيل تقدم واضح في حجم المنتجات ذات القيمة المضافة العالية”.
وأشارت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، حسب نفس الموقع، إلى أن المغرب يتيح تنافسية صناعية ولوجستيكية وانفتاحا اقتصاديا على سوق يمثل نحو مليار مستهلك، و55 اتفاقية للتبادل الحر.