قال رئيس بيت الشعر بالمغرب مراد القادري، إن انعقاد الدورة الثانية لمنتدى الجوائز العربية (2 و 3 أكتوبر بالرياض) يأتي لتكريس ثقافة التكريم وروح الإبداع والتميز العربيين.
وأوضح رئيس بيت الشعر ، الذي مثل المغرب في هذا المنتدى بصفته الجهة التي تمنح سنويا جائزة الأركانة العالمية للشعر بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير، أن جائزة الملك فيصل العالمية دعت خلال شهر أكتوبر من السنة الماضية خلال الاجتماع التأسيسي للمنتدى بالرياض أمناء الجوائز في المنطقة العربية إلى الاجتماع من أجل توحيد الجهود وتقاسم الخبرات والتجارب بهدف تعزيز ثقافة التكريم والاعتراف وتكريس روح الإبداع والابتكار.
وتميزت الدورة الثانية للمنتدى، يضيف السيد القادري بأنها كانت فضاء لأكثر من فعالية واحدة، وهو ما أكسبها أبعادا متعددة، مبرزا أنه وعلاوة على البعد الفكري الذي تجسد في الندوة الثقافية التي انعقدت في محور ( الجوائز العربية بين الشعر و السرد)، اكتسبت الدورة، كذلك، بعدا تنظيميا، باحتضانها لاجتماع الجمعية العمومية لمنتدى الجوائز العربية، والتي تم فيها بالخصوص مناقشة القانون الأساسي للمنتدى والمصادقة عليه، وإقرار هويته البصرية و بوابته الالكترونية.
وأكد القادري في ذات التصريح أنه، وبالإضافة الى تمثيله للمغرب ولبيت الشعر في اجتماع الجمعية العمومية لمنتدى الجوائز العربية وهي أعلى سلطة تشريعية في المنتدى وتتشكل من أمناء الجوائز العربية الأعضاء، فقد أسهم إلى جانب الشاعر البحريني علي عبد الله خليفة في إحياء أمسية شعرية بمدينة الباحة جنوب المملكة استجابة لدعوة من النادي الأدبي لهذه المدينة.
وقد انطلقت الأربعاء الماضي فعاليات الدورة الثانية لمنتدى الجوائز العربية، بمشاركة أمناء ورؤساء 22 جائزة عربية.
واتفق أمناء الجوائز العربية، أعضاء الجمعية العمومية للمنتدى، على إسناد الرئاسة الفخرية للمنتدى للأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة مكة المكرمة.
يذكر أن الاجتماع التأسيسي للمنتدى قد عرف انتخاب مكتب تنفيذي من سبعة ممثلين لجوائز عربية، من ضمنهم الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، علاوة على أعضاء من السعودية والكويت وفلسطين ولبنان والأردن ومصر.