انطلاق الدورة التاسعة للملتقى الدولي للطالب لبني ملال

0 478

أعطيت، اليوم الجمعة بالقاعة المغطاة لبني ملال، الانطلاقة الفعلية للدورة التاسعة للملتقى الدولي للطالب، الذي تنظمه، تحت الرعاية الملكية السامية، مجموعة الطالب المغربي، من 17 إلى 19 من مارس الجاري.

ويشكل هذا الملتقى، الذي أشرف على افتتاحه والي جهة بني ملال – خنيفرة عامل إقليم بني ملال محمد دردوري، ورئيس الجهة إبراهيم مجاهد، بحضور رئيس جامعة مولاي سليمان، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ورؤساء المصالح الخارجية، فضاء لتبادل الخبرات وبحث فرص الشراكة والتعاون بين المهنيين خصوصا في مجالات ذات صلة بتكوين وإدماج شباب الجهة، وتعزيز التواصل بين التلاميذ و الطلبة وأوليائهم مع مختلف المؤسسات التعليمية المشاركة.

ويمثل هذا الملتقى، المنظم بشراكة مع وزارات التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والتربية الوطنية والتكوين المهني، والشباب والرياضة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وجامعة مولاي سليمان وجمعيات الموجهين، حدثا بارزا في مجال الإعلام والمساعدة على التوجيه على مستوى المدينة والجهة، حيث يجلب أهم الفاعلين في قطاعي التعليم العالي والتكوين المهني بهدف توفير وتقديم المعلومات والإرشادات لتلاميذ وطلبة المنطقة تفيد توجيههم وبناء مشاريعهم الشخصية والمهنية.

وقال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، عبد المومن الطالب، في تصريح بالمناسبة، إن هذا الملتقى يروم تقديم مختلف عروض التكوين ما بعد الباكالوريا، سواء تعلق الأمر بالتكوينات العمومية أو بالتكوينات الخاصة إلى جانب تقديم معطيات ومعلومات حول إمكانية المنح والدراسة بالمؤسسات التعليمية الوطنية والدولية.

وأضاف أن الأكاديمية تشارك برواق تابع للمركز الجهوي للإعلام والمساعدة على التوجيه لتقديم كافة المعطيات حول مختلف التكوينات وفرص التباري بالجهة ومؤسسات التعليم العالي بجهات أخرى، مبرزا أن مصالح الأكاديمية عملت على توفير الوسائل اللوجستية لتمكين تلاميذ العالم القروي والمناطق الجبلية من زيارة الملتقى واستفادتهم من المعطيات المتوفرة.

وأكد أن هذا الملتقى يشكل مناسبة لإطلاع التلاميذ المتمدرسين من خدمات التوجيه بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية العارضة، ومساعدتهم على حسن اختياراتهم للمسار الدراسي الجامعي أو التكوين المهني، وتعزيز ولوجهم إلى جميع المعلومات التي تهم مجال التوجيه، وكذا التعريف بهذه المؤسسات باعتبارها رافعة للاستثمار والتنمية.

من جانبها، قالت مديرة الملتقى آسية دوداش، في تصريح مماثل، إن الملتقى المنظم مع مجموعة من الفاعلين في مجال التربية والتكوين يهدف إلى تعزيز التواصل مع تلاميذ المؤسسات التربوية بالجهة واطلاعهم على مختلف المسارات الدراسية الجامعية ما بعد البكالوريا والتي من شأنها المساهمة في اتخاذهم للقرار الصائب في مسيرة المعرفة والتحصيل.

وأضافت أن هذا الملتقى، الذي يعرف مشاركة أزيد من 100 مؤسسة عمومية وخصوصية من المغرب والخارج، يروم تقديم إرشادات وتوجيهات نوعية للتلاميذ وخاصة المقبلين على الدراسات الجامعية ومساعدتهم على اختياراتهم الدراسية، وتقريبهم من المعطيات المتعلقة بالمسالك والتعليم العالي والتكوين المهني الشريك الرئيسي في المنظومة التربوية.

وحسب المنظمين فإن هذه الدورة، التي من المنتظر أن تستقطب 15 ألف زائر بينهم تلاميذ وطلبة وآباء ومهنيو التكوين والتوجيه، تعرف مشاركة مجموعة من العارضين يمثلون وزارات وأكاديميات وجامعات ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومدارس عليا ومهنية عمومية وخاصة من المغرب والخارج، ومقاولات ومكاتب تشغيل لتقديم معلومات شاملة حول كل ما يخص الشعب والمسالك وشروط الالتحاق ومراحل التسجيل وغيرها من الخدمات الأخرى.

ومجموعة الطالب المغربي مؤسسة فاعلة في مجال الإعلام والمساعدة على التوجيه، وشريك رئيسي لقطاع التربية والتكوين بالمغرب، راكمت تجربة في مواكبة التلاميذ والطلبة والأطر الوطنية ومساعدتهم على اختيار دراساتهم ومساراتهم المهنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.