انجاز مشروع “نور 1” يجسد قدرة المؤسسات والكفاءات المغربية على انجاز مشاريع كبرى وفق أفضل المعايير (السيد البكوري)

0 508

أكد رئيس مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن) السيد مصطفى البكوري أن انجاز المحطة الأولى من المركب الشمسي نور- ورزازات التي تحمل اسم “نور 1″، “يجسد قدرة المؤسسات والكفاءات المغربية على القيام على أحسن وجه بمشاريع كبرى وفق أفضل المعايير وتحقيق نتائج في آجال جيدة”.

وأوضح في تصريح للصحافة بمناسبة إعطاء الانطلاقة الرسمية للشروع في استغلال هذه المحطة وانطلاقة أشغال إنجاز المحطتين الثانية والثالثة لهذا المشروع الضخم (نور 2 ونور 3) من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس بجماعة غسات (إقليم ورزازات)، أن هذا “المشروع الضخم تم إنجازه في الآجال المحددة بإشراك الكفاءات المغربية على جميع المستويات، وأرسى إطارا مؤسساتيا وتمويليا مبتكرا حظي باعتراف جميع شركائنا الدوليين، كما ساهم في انجازه شركاء مرموقون ومؤسسات مالية كبرى وأبرز الفاعلين الصناعيين”.

وأضاف أن نجاح انجاز هذا المشروع الكبير يعد ” ثمرة الرؤية الملكية المتبصرة وتتبع ورعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس مما مكن من إرساء استقرار على مستوى الاطار العام اللازم لتفعيله، وأيضا إشراك وتوحيد جهود جميع الشركاء لتحفيز كل منهم على القيام بالمهمة المنوطة به في أفضل الظروف”.

وأوضح أن هذا المشروع، وانطلاقا من مساهمته في التنمية الشاملة المندمجة، شكل أيضا مناسبة لخلق تنمية محلية ملموسة لفائدة الساكنة المجاورة للمشروع ، مبرزا أن محطة “نور1″ سمحت بإنجاز العديد من البنيات التحتية الأساسية في مجالات الطرق والماء الصالح للشرب والكهربة، وكذا مواكبة الساكنة المحلية من أجل تحسين ولوجها إلى العلاجات وتحسين مستوى تمدرس أبنائها”.

وسجل رئيس مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقة الشمسية التي تتولى الإشراف على قطاع الطاقات المتجددة في المغرب، أن التنمية المحلية كانت تحظى بالاهتمام في إطار تسيير هذا المشروع كما أن نتائج ملموسة عدة قد تحققت على هذا الصعيد.

كما أشار السيد البكوري إلى أن المحطة الشمسية “نور 1″ شكلت فرصة لإدماج النسيج الصناعي الوطني حيث أن أزيد من 30 في المائة من الاستثمارات تم القيام بها على أساس تنافسي من قبل مقاولات وطنية، معتبرا أن هذا المشروع يشكل نتاج تعاون إقليمي وكذا مع أوربا من أجل جعل الطاقة المتجددة رافعة للاندماج وخاصة مع إفريقيا حيث أن بعض الدول تسعى إلى التعاون مع المغرب في هذا المجال”.

وأبرز أيضا أن هذا الإنجاز يفتح آفاق واعدة لتمكين المغرب من مواصلة السير في المسار الذي خطه في هذا المجال، والمساهمة كذلك في بناء علاقات تعاون مثمرة في إطار انفتاحه على محيطه الأوربي والإفريقي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.