انتداب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الانسان بجنيف،انتصار للمباديء الانسانية والكونية.

0 1٬161

بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج

خيبة امل جديدة تلاحق خصوم المغرب،في مساعيهم واهدافهم المغرضة،لضرب المصداقية والثقة التي تحضى بها المملكة،لذى المنتظم الدولي،والنجاح الباهر الذي حققه المغرب في جميع المجالات،وعلى كافة الاصعدة،حيت ان الخصوم حاولوا تاجيج وتجييش الرأي العام العالمي،ضد ترشح المغرب لرئاسة مجلس حقوق الانسان المنضوي تحث مظلة الامم المتحدة،هكذا استطاع المغرب ان يبرز مؤهلاته الحقوقية،من خلال اتفاقيات

ومراسيم المنتظم الدولي،في مجال حقوق الانسان،فعلى امتداد 20سنة،تبوأ المغرب المكانة المتميزة،على الصعيد الدولي والعالمي،في المجال الحقوقي،من خلال النهوض بهذا المجال،،فمنذ الاعلان العالمي لحقوق الانسان في باريس10دجنبر 1948من حيث تحقيق السلام والكرامة والمساواة في الحقوق بين الشعوب وعلى كوكب ينعم بالصحة،وتتبيث القيم الانسانية والكونية،وتماسك الحضارات،ومحاربة جميع اشكال الميز العنصري،بين مكونات الشعوب،ومناهضة الاعتقال التعسفي،مع تنزيل مقتضيات القانون الدولي الشامل، الذي ينطلق اساسا من الحرية والمساواة،والحقوق، لينخرط المغرب في خلق دينامية حركية للتأسيس لمباديء حقوق الانسان،حيث قطع اشواطا كبيرة،في مجال حقوق الانسان،وانزال مقتضياته على الواقع،ليشمل المجالات الثقافية،والاقتصادية،
والاجتماعية ، وتطوير دواليب الدولة الإقتصادية والاجتماعية،التي تسعى الى المساواة في الحقوق والواجبات،وتكافؤ الفرص بين مكونات الشعب

المغربي، باحترام القانون، وتنزيل الحكامة،ودمقرطة المؤسسات، وتنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتوزيع الثروة بشكل عادل،ومحاربة جميع اشكال العنف والميز، والنهوض بالعنصر البشري كأحد ركائز قيام الدولة الإقتصادية والاجتماعية، ومحاربة جميع اشكال الفساد الاداري والسياسي،من خلال ترسيخ قضاء مستقل و نزيه يسعى الى تحقيق عدالة اجتماعية،في اطار التضامن والتماسك المجتمعي،،نحو تأهيل مملكتنا في جميع المجالات اقتصادية كانت او اجتماعية،ثقافية كانت اوصناعية، هكذا انطلق مغربنا من ترسيخ للمباديء الوطنية،والمواطنة الحقيقية، والدفاع عن المكتسبات والمقدسات ،كسلاح حاد ضد اعداء نهضتنا ووحدتنا الترابية،،الذين لايذوقون الا طعم الهزائم المتتالية في جميع المجالات،داخل المنتظم الدولي، الذي يشهد بالنجاحات المتتالية للمملكة،في المجالات الإقتصادية والاجتماعية والحقوقية والثقافية والرياضية ، فانتداب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الانسان بجنيف لصعقة موجعة لخصوم ووحدتنا الترابية،واعتراف المنتظم الدولي باحقية المغرب لرئاسة هذا المجلس،استحقاق عالمي، بتبوأ المغرب من خلاله المكانة المتميزة،كحليف استراتيجي يربط افريقيا بباقي القارات الخمس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.