اليوم العالمي للرياضة مناسبة للتفكير وتقييم السياسة الرياضية الوطنية (كمال لحلو)

0 663

أكد نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد كمال لحلو، أن اليوم العالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلام، الذي يحتفل به في 06 أبريل من كل سنة، ينبغي أن يشكل مناسبة للتفكير وتقييم السياسة الرياضية الوطنية.

وأعرب السيد لحلو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة عن أمله في أن “يتم اغتنام فرصة 6 أبريل من كل عام لاستخلاص أفضل الدروس والخلاصات التي تفرض نفسها انطلاقا من هذا اليوم العالمي للرياضة”.

كما اقترح السيد لحلو تنظيم “مناظرة جهوية” تتمحور حول وضعية الرياضة بالمغرب، بحيث يصبح بإمكان كل جهة من جهات المملكة ال 12 عقد مناظرتها الخاصة بها بمشاركة جمعيات وأندية وعصب رياضية على مستوى كل جهة بحضور ممثلي هيئات رياضية وحكومية.

وأوضح أن الهدف من ذلك يكمن في تقييم ما تم إنجازه ووضع استراتيجيات مستقبلية تهم المشاريع الكبرى التي ينبغي على كل جهة الانخراط فيها وإنجازها، بما يتيح للرياضة الاضطلاع بدورها كاملا في تربية وتأطير المواطنين، لاسيما الأجيال الصاعدة، وكذا للارتقاء بدعم التضامن والوحدة الوطنية وتمكين الرياضة من مواصلة لعب دورها في خدمة المثل العليا للأمة المغربية.

واعتبر أن مثل هذه المناظرات الجهوية للرياضة يمكن أن تشكل أيضا “فرصة سانحة لتفعيل اقتراح قديم” سبق أن دعا إلى إطلاقه منذ عدة سنوات والمتمثل في إنشاء لجان أولمبية جهوية، تشرف عليها اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

وأضاف أن هذه البنية ستكون قريبة من واقع الرياضة المحلية والجهوية بحيث ستكون لها الإمكانيات الضرورية للمساهمة في تطوير الرياضة، في جوانبها المرتبطة بالموارد البشرية، والتأطير وتشجيع الرياضة المدرسية والجامعية والارتقاء بهياكل الاستقبال وجعلها آلية في خدمة التنمية المستدامة في شقيها الاجتماعي والاقتصادي.

واعتبر السيد لحلو، أن ذلك “يمثل أفضل طريقة لاستثمار هذه الإنجازات وجعل 6 أبريل عرسا حقيقيا للرياضة”.

وقال السيد لحلو، الذي كان له شرف اقتراح الإعلان عن الاحتفال بهذا اليوم العالمي- باسم المغرب -، “أعتبر أن ذلك يعد ثمرة مسلسل طويل وعمل دؤوب بدأته في المغرب منذ ما لا يقل عن عشر سنوات داخل المنظمات الدولية التي كان لي شرف تمثيل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية فيها، وهو ما أتاح لي نسج علاقات دولية على مدى العقد الماضي”.

وأعرب السيد لحلو عن خالص شكره لجميع الشخصيات الرياضية الوطنية التي دعمت هذه الجهود، لاسيما الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والسيدة نوال المتوكل نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.