الناصري يشكو تهميش “السعدية اللوك” في مواجهة المرض ومنزل دمّره الزلزال.

0 174

بحسرة ودموع، تحدث الفنان سعيد الناصري عن الوضع الصحي للفنانة السعدية اللوك التي ما تزال تصارع المرض، وتعاني اجتماعيا في ظل هدم منزلها إثر الزلزال العنيف الذي ضرب المغرب السنة الماضية.
وقال الناصري إن “الحالة الصحية للسعدية اللوك متدهورة، وهي في حاجة إلى المساعدة المادية والرعاية الصحية، لرد الاعتبار إليها باعتبارها فنانة منحت للفن المغربي الكثير كما العديد من الرواد الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن دون أن يلقوا نظير ما قدموه عند عجزهم”.
وأضاف الناصري في تصريح من قلب المستشفى حيث ترقد السعدية اللوك بعد تدخله وعدد من المحسنين، أنها “لم تجد من يقف إلى جانبها لتلقي العلاجات الضرورية سابقا، لذلك طرقت ابنتها بابه، سيما أن عائدات الحقوق المجاورة تبقى قليلة لتغطي حاجياتها”.
وتابع: “على القطاع الوصي الاهتمام بهذه الحالات، سيما أن ابنتها الوحيدة التي ترعاها لم تتمكن من تأمين الدواء ومصاريف العلاج، وعلى وزير الثقافة القيام بدوره لإنقاذ الفنان”.
وأفصح بأنه والكثير من الفنانين على استعداد لمنح أجزاء من حقوق التأليف الخاصة بهم لتوزيعها على الفنانين الذين يوجدون في حالة عجز ووضعية هشاشة.
وشدد الناصري على أنه “يجب أن يجد الفنان ملجأ بعد مرضه، ويوفر العلاج له، والتعليم لأبنائه، لأن الفنان يقوم بتضحية كبيرة خلال اشتغاله في الميدان، حيث يسافر لفترات طويلة للقيام بجولاته، إلى جانب قضاء عدة أشهر في بلاطوهات التصوير بعيدا عن أسرته، بأجور ضعيفة، بخلاف اليوم الذي أصبحت فيه الأجور مرتفعة مقارنة بالسابق”.
وعن السعدية اللوك، أكد أنه يستحيل عليها العيش في منزل هدمه الزلزال، وأصبح يشكل خطرا عليها، مردفا: “من العيب أن لا تحصل على حقوقها المجاورة بشكل يليق بالفنان، وجوج ريال ماكفياش إذ تحتاج على الأقل 10.000 درهم في الشهر”.
وأشار إلى أنه يجب أن تسير الجهات المسؤولة عن القطاع الفني على خطى الملك محمد السادس الذي كان يخصص أجرا قارا للفنانين، و”على وزير الثقافة أن يكون متابعا لما يجري في الساحة الفنية وما يتعرض له الفنانون للقيام بواجبه تجاههم”، يضيف الناصري.
وواصل حديثه قائلا: “علينا أن لا يصل الفنان إلى هذه الحالة المزرية، سيما وأن الكثير من العيون على المغرب، ومن العيب أن نتلقى المساعدة من وزارات أخرى كوزارة الصحة، والوزارة الوصية علينا غير موجودة”.
ابنة السعدية اللوك، بدورها كشفت في تصريح أنها لجأت إلى الممثل سعيد الناصري بحسرة ودموع، تحدث الفنان سعيد الناصري عن الوضع الصحي للفنانة السعدية اللوك التي ما تزال تصارع المرض، وتعاني اجتماعيا في ظل هدم منزلها إثر الزلزال العنيف الذي ضرب المغرب السنة الماضية.
وقال الناصري إن “الحالة الصحية للسعدية اللوك متدهورة، وهي في حاجة إلى المساعدة المادية والرعاية الصحية، لرد الاعتبار إليها باعتبارها فنانة منحت للفن المغربي الكثير كما العديد من الرواد الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن دون أن يلقوا نظير ما قدموه عند عجزهم”.
وأضاف الناصري في تصريح من قلب المستشفى حيث ترقد السعدية اللوك بعد تدخله وعدد من المحسنين، أنها “لم تجد من يقف إلى جانبها لتلقي العلاجات الضرورية سابقا، لذلك طرقت ابنتها بابه، سيما أن عائدات الحقوق المجاورة تبقى قليلة لتغطي حاجياتها”.
وتابع: “على القطاع الوصي الاهتمام بهذه الحالات، سيما أن ابنتها الوحيدة التي ترعاها لم تتمكن من تأمين الدواء ومصاريف العلاج، وعلى وزير الثقافة القيام بدوره لإنقاذ الفنان”.
وأفصح بأنه والكثير من الفنانين على استعداد لمنح أجزاء من حقوق التأليف الخاصة بهم لتوزيعها على الفنانين الذين يوجدون في حالة عجز ووضعية هشاشة.
وشدد الناصري على أنه “يجب أن يجد الفنان ملجأ بعد مرضه، ويوفر العلاج له، والتعليم لأبنائه، لأن الفنان يقوم بتضحية كبيرة خلال اشتغاله في الميدان، حيث يسافر لفترات طويلة للقيام بجولاته، إلى جانب قضاء عدة أشهر في بلاطوهات التصوير بعيدا عن أسرته، بأجور ضعيفة، بخلاف اليوم الذي أصبحت فيه الأجور مرتفعة مقارنة بالسابق”.
وعن السعدية اللوك، أكد أنه يستحيل عليها العيش في منزل هدمه الزلزال، وأصبح يشكل خطرا عليها، مردفا: “من العيب أن لا تحصل على حقوقها المجاورة بشكل يليق بالفنان، وجوج ريال ماكفياش إذ تحتاج على الأقل 10.000 درهم في الشهر”.
وأشار إلى أنه يجب أن تسير الجهات المسؤولة عن القطاع الفني على خطى الملك محمد السادس الذي كان يخصص أجرا قارا للفنانين، و”على وزير الثقافة أن يكون متابعا لما يجري في الساحة الفنية وما يتعرض له الفنانون للقيام بواجبه تجاههم”، يضيف الناصري.
وواصل حديثه قائلا: “علينا أن لا يصل الفنان إلى هذه الحالة المزرية، سيما وأن الكثير من العيون على المغرب، ومن العيب أن نتلقى المساعدة من وزارات أخرى كوزارة الصحة، والوزارة الوصية علينا غير موجودة”.
ابنة السعدية اللوك، بدورها كشفت في تصريح أنها لجأت إلى الممثل سعيد الناصري لمساعدة والدتها من أجل الاستشفاء، إذ تمكنت أخيرا من تشخيص مرضها، متمنية الالتفاتة إليها بعد هدم منزلها في مراكش إثر الزلزال الذي ضرب المغرب السنة الماضية. إثر الزلزال الذي ضرب المغرب السنة الماضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.