هشام الدكاني
ولاتزال الحكومة تواصل عن كثب وعلى قدم وساق مسلسها الدرامي لغلاء الأسعار من أجل الإستنزاف الكامل لدماء المواطن المغربي ، على مرأى ومسمع الجمعيات الحقوقية و الهيئات الوطنية…وإضافة إلى القاعدة الشعبية التي أصبحت تنقسم إلى 3 أقسام: بين معارض في السر ، يخاف أن يتحدث حتى مع نفسه!!!
ومستفيذ ، كل حسب موقعه ، بين غني ومحتكر ووو…
ومعارض حقيقي ، وهذه الفئة لاتمثل أكثر من 1٪ على الأرجح من وجهة نظري المبنية على الواقع المعاش…
فلايعقل (على سبيل المثال) أن يكون ثمن اللتر الواحد من البنزين بدولة متقدمة كفرنسا ,10 دراهم والمغرب ,15 درهم ، مع العلم أن الدخل الفردي البلدين لامجال فيه للمقارنة (وا بزاااااااااف…)
ويبقى هذا مجرد مثال بسيط جدا عن باقي ما يعانيه هذا الشعب المقهور…
كما لو أننا نعيش عذاب الآخرة في الدنيا ليعفو الله بعدها عنا في الآخرة لكونها مغاربة بسبب هؤلاء الحكومات المتواثرة على هذه الأرض السعيدة ، والتي كانت ولا زالت تسعى في خرابها وإبادة شعبها قطرة قطرة وعرقا بعرق ، والله المستعان…