المغرب يعمل على تطوير رؤى في مجال التهيئة الترابية والعقار هي الأكثر فعالية في القارة الافريقية ( خبير فرنسي)
أكد رئيس مجموعة المدرسة العليا للمهن العقارية السيد كريستيان لويس فيكتور، أمس الخميس بمراكش خلال افتتاح أشغال ندوة دولية حول العقار والبناء، أن المغرب يعمل على تطوير رؤى تعد الأكثر نجاعة في القارة الافريقية في مجال التهيئة الترابية والعقار.
وقال خلال هذه الندوة المنظمة تحت اشراف وزارة السكنى وسياسة المدينة تحت شعار ” التكوين والتمويل والابتكار .. ثلاثي إقلاع قطاع السكنى بالمغرب”، إن المغرب “يطوير، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رؤى في مجال التهيئة الترابية والعقار، تعتبر الأكثر فعالية بالقارة الافريقية”.
وأشار السيد لويس فيكتور وهو أيضا رئيس المحكمة الدولية للوساطة والتحكيم، الى أن المغرب استطاع موازاة مع التطور الديمقراطي القوي، تحقيق تطور مهم للبنيات السياحية والفندقية ، وكل ذلك في ظل مناخ سياسي مستقر ومشجع للمستثمرين، خاصة الفرنسيين منهم”.
وأوضح السيد لويس فيكتور أن المساهمة النوعية للمتدخلين المغاربة والفرنسيين ستثري النقاش خلال هذه الندوة، بما ينعكس إيجابا على قطاع العقار لاسيما في ما يتعلق بتقنين مهن المعاملات العقارية والتدبير العقاري.
من جهته، أكد رئيس الفيدرالية العالمية للجمعيات العقارية فرنسا السيد ليو أتياس، على أهمية التكوين والابتكار بالنسبة لمهنيي قطاع العقار مشددا على ضرورة تكفل الدولة بوضع الإطار المالي والقانوني لقطاع التعمير والاسكان.
وأضاف أن الفيدرالية ثمنت إرادة الحكومة المغربية في تسريع ، خلال السنة الجارية، وتيرة وضع الآليات من أجل عهد جديد للعقار بالمملكة، مسلطا الضوء على التصريح بالبناء العمودي من أجل، على الخصوص، احتواء الارتفاع الكبير في سعر العقار، وإعادة اطلاق السكن الاجتماعي واصلاح تدبير العقار العمومي والخاص.
ومن جانبها، أعربت الرئيسة الشرفية لجمعية كوباتي باريس، السيدة آن ماري بينسول، عن سعادتها في المشاركة في هذا الملتقى الدولي للعقار، مقدمة لمحة سريعة عن هذه الجمعية التي تعتبر مؤسسة دولية للجمعيات المنتمية لعدة دول وتضم هيآت ذات أنشطة مهنية تهم البناء والعمران والبيئة.
ويشارك في هذه الندوة الدولية، المنظمة على مدى يومين بمبادرة من مجموعة المدرسة العليا للمهن العقارية بتعاون مع الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، ثلة من الخبراء في القطاع العقاري على الصعيد الوطني والدولي.