أكد مدير هيئات تحرير مجموعة لوماتان السيد عمر الذهبي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن المغرب يخطو خطوات هامة في كل المجالات، بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
وقال السيد الذهبي في كلمة خلال انعقاد ندوة “رؤية الملك محمد السادس للتنمية المشتركة “، التي تنظمها مجموعة (لوماتان) بمناسبة عيد العرش المجيد ، إن المغرب يشهد تطورا على كل المستويات، مشيرا إلى أن هذا التطور أشبه بثورة تعمل على الدفع بالأمور بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ المغرب .
واعتبر أن هذه الثورة ، المؤطرة بتفكير ومخططات، لها تفسير واحد يتمثل في الإعداد لمستقبل أفضل بالنسبة للمواطنين المغاربة ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه الثورة، التي لم تأت اعتباطا، تعد خارطة طريق مضبوطة وتحظى بالمتابعة منذ 17 سنة .
وقال في هذا السياق ” لدينا قائد يحظى بالثقة، والدعم المطلق والانخراط التام من جانب كل المواطنين. وهذا هو سر قوة المملكة المغربية “، مبرزا في هذا الصدد أن ريادة جلالته تتمثل أيضا في أنه ذهب أبعد من تحسين الوضع الحالي إلى الإعداد للمستقبل .
وفي معرض تطرقه للجانب الاقتصادي، أوضح السيد الذهبي، أن جلالة الملك عمل، منذ جلوسه على عرش أسلافه المنعمين، على وضع بلده ضمن خارطة الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال السير نحو بلورة أسس البناء الضروري لكل اقتصاد قوي وتنافسي، خاصة في الشق المتعلق بالبنيات التحتية .
واعتبر أن هذا التوجه مكن المغرب من سياسة حقيقية تروم تنمية الرأسمال البشري، وتساهم في تصالح المواطن مع محيطه ، وفي إعداد الشباب لمهن المستقبل، علاوة على إدماج المرأة في الحياة النشيطة، دون نسيان محاربة الأمية والهدر المدرسي .
وينكب المشاركون في هذه الندوة على تحليل الرؤية الملكية في مجال التنمية المشتركة، التي تشكل العمود الفقري لفلسفة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل مسيرة هادئة وثابتة نحو مستقبل أفضل بالنسبة لكافة بلدان الجنوب .
ويتعلق الأمر بتقديم قراءة علمية على ضوء الرهانات الجيو سياسية والجيو اقتصادية الجديدة التي تميز الساحة الدولية في السياق الحالي.
وتتطرق هذه الندوة لثلاثة محاور تهم ” معنى جديد للتعاون جنوب-جنوب”و” المبادرات المحلية .. محفز ملموس للتنمية البشرية ” و” تنويع الشراكات لمضاعفة فرص التنمية المشتركة “.