المغرب وكوت ديفوار فاعلان رئيسيان بإفريقيا ومحركان للتنمية بمنطقة غرب إفريقيا

0 663

قالت المديرة العامة للمركز المغربي لإنعاش الصادرات “مغرب تصدير”، السيدة زهرة المعافري، اليوم الثلاثاء، إن المغرب وكوت ديفوار، الفاعلان الرئيسيان في إفريقيا والمحوران الاقتصاديان الإقليميان، أصبحا اليوم قاطرتين حقيقيتين للتنمية بمنطقة غرب إفريقيا.

وأضافت السيدة المعافري، التي كانت ضمن بعثة مغربية بكوت ديفوار تم تنظيمها لفائدة عشرين شركة ومؤسسة مغربية تشتغل في قطاعات الماء والتطهير، أن “المغرب كان دائما مخلصا لمبادئ التضامن والشراكة التي تحرك علاقاته مع البلدان الإفريقية الصديقة له، وكان دائما معنيا ببناء علاقات تعاون مفيدة للطرفين، وذلك بهدف المساهمة بشكل ملموس في المسار الاقتصادي والاجتماعي للقارة”.

وبتذكيرها أن المملكة تسعى دائما للحفاظ على علاقات اقتصادية قوية مع البلدان الإفريقية، وفي مقدمتها كوت ديفوار، أبرزت السيدة المعافري أن الدينامية التي تعرفها العلاقات، وذلك بفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعطت دفعة قوية للتعاون ما بين بلدان الجنوب وساهمت في تنمية المبادلات التجارية والتدفقات الاستثمارية بين البلدين.

وأشارت الى أن كوت ديفوار كانت لها أهمية كبرى في مختلف الفعاليات التي ينظمها (مغرب تصدير)، الذي واكب منذ سنة 2009 المقاولات الفاعلة في مختلف قطاعات الأنشطة، من الطاقة البناء والأشغال العمومية والصناعات التعدينية، وصناعة البلاستيك، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هذا فضلا عن مختلف المشاركات في المعارض.
وتابعت أن تنظيم “مغرب تصدير” لهذا اللقاء بالتعاون مع الجمعية المغربية للماء الصالح للشرب والتطهير يترجم مرة أخرى الإرادة لمواجهة التحديات المتعددة التي تعرفها هذه القطاعات وهي “انخفاض معدل معالجة المياه المستعملة وإمداد القرى بالمياه الصالحة للشرب، وصيانة وتشغيل شبكات المياه بالوسط القروي، وتمكين السكان من الوصول إلى المرافق الصحية المناسبة”.

وأوضحت السيدة المعافري أنه في مواجهة هذه التحديات، بمقدور المقاولات المغربية أن تكون لها قيمة مضافة اكيدة، حيث تحركها إرادة لربط علاقات أعمال وشراكة بمنطق رابح -رابح قائمة على التكامل مع نظيراتها الإيفوارية.

وقالت “نحن ملتزمون بالمرور الى مستوى جديد من التنمية المشتركة مع كوت ديفوار لبناء نظام بيئي إقليمي يستند الى الابتكار وتبادل المعرفة والشراكة، من خلال مقاربة أكثر شمولية بمقدورها أن تمكن المقاولات الإيفوارية والمغربية من خلق دينامية جديدة للتعاون “.

كما عبرت عن ارتياحها للتقدم المنجز في إطار مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي، والذي بلغ مراحل انجاز جد مهمة.

واستحضرت، في هذا الصدد، “إزالة التلوث من الموقع وتهيئة المناظر الطبيعية، والحماية من الفيضانات، وبناء المنشآت المائية، وتهيئة الطرق وبناء جسر”، وجميعها إنجازات تبرز التزام “مارشيكا ميد” ومشروع النهضة للبنيات التحتية لكوت ديفوار وسلطات المدينة بالتعاون معا من أجل تطوير خليج كوكودي وتثمينه، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

وتهدف هذه البعثة استثمار الإمكانات التي تمت معاينتها لدى الفاعلين الاقتصاديين خلال البعثات التي تم تنظيمها من قبل المركز في إفريقيا، وإعادة ربط الصلة مع الفاعلين الرئيسيين لقطاع الماء الصالح للشرب والتطهير بكوت ديفوار بهدف تعزيز تدفق المبادلات التجارية وتطوير شراكة رابحة على أساس التكامل بين المقاولات المغربية ونظيراتها في كوت ديفوار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.