هذا الضغط الملقى على عاتق الإيفواريين، يعني أنه هم من سيكون عليهم البحث عن منفذ لتسجيل أهداف، خاصة وأنهم يلعبون أمام جمهورهم.
وفضلا عن ذلك، فإن الناخب الوطني، هيرفي رونار، خبير بأسلوب لعب المنتخب الإيفواري، خاصة وأنه أشرف على تدريبه ما بين عامي 2014 و 2015 وفاز معه بكأس إفريقيا للأمم سنة 2015. وتبعا لذلك، فمن المفترض أن تجربة رونار بأبيدجان، ستساعده أكثر على تنوير عناصر المنتخب المغربي بآليات اللعب ونقاط قوة وضعف المنتخب الإيفواري.
من جهة ثانية، سيشكل حضور المشجعين المغاربة بملعب فيليكس هوفويت بوانيي دعما قويا لأسود الأطلس، حيث يرتقب أن يكونوا بالآلاف موزعين بين المغاربة المقيمين بكوت ديفوار (5000 مغربي)، نسبة كبيرة منهم تقيم بأبيدجان، ومواطنيهم الذين سيأتون إلى كوت ديفوار خصيصا من أجل مؤازرة المنتخب الوطني في هذه المباراة الحاسمة.
وتجدر الإشارة إلى أن هيرفي رونار حرص على تعزيز صفوف المنتخب الوطني بوجوه جديدة توجد في أفضل حالاتها حاليا. فقد استدعى الناخب الوطني لهذه المباراة الأخيرة، على وجه الخصوص، أشرف بنشرقي، رأس حربة فريق الوداد البيضاوي وصانع ألعابه في الأشهر الأخيرة.
فبعد تتويجه القاري مع فريق الوداد بكأس عصبة الأبطال الإفريقية، يمكن للاعب المغرب الفاسي سابقا، أن يقدم إضافة نوعية للمنتخب ويلعب دورا حاسما في هذه المباراة، إذا ما تمت المراهنة عله.
كما يجدر التذكير بوليد الحجام، مدافع فريق آميان (فرنسا)، الذي تم استدعاؤه لأول مرة لصفوف منتخب الأسود.
هكذا إذن، وبعد أربع مشاركات في نهائيات كأس العالم (1970 و 1986 و 1994 و 1998)، سيلعب أسود الاطلس، مرة أخرى، آخر مباراة في الاقصائيات تكون هي الحاسمة في التأهل الذي طال انتظاره. تماما مثلما كانت المباراة ضد تونس سنة 2006 هي الحاسمة.
وإذا كان الحظ لم يحالف الأسود ذلك الوقت، فإنهم يبدون اليوم عازمين على تحقيق الحلم الذي طالما راود مخيلات المغاربة الذين سيحبسون أنفاسهم في انتظار النهاية السعيدة.