المغرب شريك متميز للنمسا على مستوى المنطقة لما يحظى به من ثقة لدى شركائه الأوروبيين (وزير العدل النمساوي)

0 659

أكد وزير العدل بجمهورية النمسا، السيد فولفغانغ براندشتيتر، أمس الاثنين بالرباط، خلال مباحثات أجرها مع رئيس مجلس المستشارين، السيد حكيم بن شماش، أن المغرب يعد شريكا متميزا لبلاده على مستوى المنطقة، وذلك لما يحظى به من ثقة لدى شركائه الأوروبيين.

وذكر بلاغ للمجلس أن وزير العدل بجمهورية النمسا، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة مرفوقا بوفد هام، ثمن مستوى علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، كما أبدى إعجابه القوي بطبيعة الإصلاحات التي تعرفها المملكة المغربية، وخصوصا في مجال العدالة.

واستعرض السيد براندشتيتر، بالمناسبة، مجمل التحديات المشتركة التي يواجهها البلدان في ما يتعلق بالتهديدات الإرهابية، مؤكدا استعداده لدعم مستوى الشراكة الأوروبية-المغربية، والدفع بها على كافة المستويات عند ترؤس بلاده للإتحاد الأوروبي.

من جهته، أعرب السيد بن شماش عن اعتزازه القوي بمستوى العلاقات التي تربط بين المملكة المغربية وجمهورية النمسا الضاربة في عمق التاريخ، داعيا إلى استثمارها لإعطاء دفعة جديدة لمسار العلاقات المغربية-النمساوية.

وأبرز رئيس المجلس الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب على مستوى المنطقة، كبوابة نحو افريقيا، مذكرا بـ”الوضع المتقدم” الذي يحظى به لدى الإتحاد الأوروبي، وصفة “الشريك من أجل الديمقراطية” التي يتمتع بها لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

كما استعرض خصائص الدينامية الإصلاحية التي يعيشها المغرب، كورش إصلاحي كبير بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مبرزا ما تحقق في دستور 2011 على مستوى منظومة العدالة، والحقوق والحريات، والديمقراطية التشاركية، والمساواة بين الرجال والنساء.

ولم يفت رئيس المجلس دعوة النمسا، وهي مقبلة على ترؤس الإتحاد الأوربي خلال العام القادم، إلى وضع حد للتلاعبات في المساعدات الإنسانية المقدمة من طرف الإتحاد الأوروبي للمحتجزين بمخيمات تندوف، لاسيما وأن هذه المساعدات هي مقتطعة من ضرائب المواطنين الأوروبيين، وتستغل من قبل جماعة البوليساريو لغير الأهداف الإنسانية الموجهة إليها، متسائلا في نفس السياق، عن خلفيات رفض الجزائر والبوليساريو إحصاء ساكنة تندوف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.