اختتمت، اليوم الجمعة بالرباط، فعاليات الدورة التكوينية الثانية في اللغة والثقافة الأمازيغيتين لفائدة الإعلاميين والصحفيين والمكلفين بالتواصل بمؤسسات عمومية.
وتندرج هذه الدورة التكوينية الثانية ، التي ينظمها مركز التواصل التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تحت شعار ” الصحافة والتواصل: دعائم لتعميم الثقافة الأمازيغية “، في إطار الأهمية التي توليها هذه المؤسسة لوسائل الإعلام وللهيئات ذات الصلة بهذا المجال.
وقال الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، السيد الحسين مجاهد، في كلمة ختامية، إن هذه الورشة التكوينية تروم النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين، وتكريس المكانة المهمة التي تحظيان بها على المستوى الوطني، مؤكدا أن هذا التكوين يروم تفعيل الفصل الخامس من دستور المملكة المغربية لسنة 2011 و الذي ينص على أهمية إدماج وتأهيل الموارد البشرية
وأضاف أن هذا التكوين يعد انخراطا من المعهد في التكوين الذاتي والمؤسساتي للصحفيين في مجال الاعلام، مشددا على أن المعهد يتوخى بهذا التكوين إدماج الأمازيغية في المنظومة الإعلامية والتربوية.
وأوضح السيد مجاهد أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يتوفر على أساتذة من مستوى عال لهم كفاءة مشهود لها قاموا بتأمين هذا التكوين، مبرزا أن إدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة الاعلامية “ورش وطني”.
ومن جانبها قالت عائشة بوحجر رئيسة قسم التواصل التابع للمعهد إن هذه الدورة التكوينية في مجال اللغة والثقافة الأمازيغيتين ركزت على الترجمة باللغة الأمازيغية والقواعد الإملائية الأمازيغية بمشاركة باحثين في ميدان التاريخ والسوسيولوجيا الذين أعطوا فكرة عن الثقافة الأمازيغية وتنوعها الكبير.
وأضافت السيدة بوحجر أن هذا التكوين شكل فرصة للباحثين من أجل مشاركة معلومات عن البعد التاريخي للمملكة وللثقافة الأمازيغية، لاسيما على مستوى كتابة حرف تيفيناغ منذ التاريخ القديم حتى الآن .
وخلصت المتحدثة الى أن هذا التكوين كان فرصة لتلقين منهجية العمل ولاسيما في الحوارات الصحفية التي يجريها الصحفيون مع ضيوفهم في مختلف التخصصات.
وتضمنت هذه الدورة التكوينية الثانية، التي امتدت من 22 الى 24 نونبر ، مجموعة من العروض تهم على الخصوص “حرف تيفيناغ”، و”المعجم الأمازيغي”، و”مظاهر تطور الثقافة الأمازيغية في الحقلين التربوي والاعلامي”، يؤطرها عدد من الباحثين في مختلف مراكز البحث التابعة للمعهد.