المعارضة في جماعة كلميمة الترابية تشتكي للسيد الوالي..

0 385

بقلم : مولاي المصطفى لحضى
مراسل جريدة بيان مراكش .

عبّر أعضاء المعارضة في المجلس الجماعي بالجماعة الترابية بكلميمة، عن شديد أسفهم و امتعاضهم، من توالي، و استمرار خروقات المكتب المسير، و في هذا الصّدد عبّر عضو المعارضة السيد مولاي احمد الترزيوي عن حزب الأصالة و المعاصرة المعارض في هذه الجماعة، عن خيبة أمله مِمّا آلت اليه الاوضاع بعد عزل الرئيس السابق خليد كيش، و أكد أن سنة مرّت على تشكيل المكتب الجديد دون أي فائدة لصالح المدينة و السكان ، بل أكثر من ذلك أن بعض مرافعات المجلس السابق لتهيئة مجموعة من الأحياء تم إيقافها، و إقصاء شارعين من التهيئة في مركز كلميمة بدواعي يراها نفس المتحدث واهية و باطلة و تندرج ضمن ما أسماه بتصفية الحسابات.

و أردف ذات المتحدث في المعارضة مولاي احمد الترزيوي أنه تم رصد تلاعبات في توقيع محضر نهاية اشغال ترميم قصر كلميمة، و كذلك الامر في سندات طلب التشجير شهر غشت المنصرم، و غيرها من الخروقات و الاختلالات في مجال التعمير والملك العمومي، حيث أكّد أن سيارات الجماعة لا تدخل المرآب إلا ناذرا بسبب استغلالها في المؤتمرات الحزبية، و انها وُضِعت رهن إشارة برلماني من نفس حزب الرئيس لحضور اشغال اقتتاح دورة برلمانية، و هو ما يتنافى مع قانون الجماعات الترابية، ويسيء الى تخليق الادارة و يساهم في فرملة و معاكسة ما ينص عليه دستور 2011 في ترشيد النفقات العامة، و ربط المسؤولية بالمحاسبة!

و اضاف العضو المعارض الترزيوي مولاي أحمد في لقاء خاص مع جريدة بيان مراكش بعد سؤاله عن سر صمته لمدة سنة كاملة، فقد أجاب أنه استحب منح فرصة للمكتب الجديد ليبرهن على مدى صدق شعاراته، لكنه بعد هذه المدة لم تُترجم شعارات المكتب على ارض الواقع، بل الأدهى من ذلك دخول اعضاء المكتب المسير في صراعات ثنائية و شخصية في تجلِِّ واضح لهدر الزمن التنموي، و يضيف ذات المتحدث ان مسؤوليتنا حتّمت علينا التحرك بالسرعة القصوى لانقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة و أن الجماعة لها فائض مالي محترم، و كل المدن المجاورة تسير في طريق تنموي سريع، و لا نستحسن بقاء كلميمة جامدة بعدما كانت سباقة في السبعينات و الثمانينات الى تحقيق الكثير من المكتسبات، و اختتم عضو المعارضة الترزيوي مولاي احمد كلامه بضرورة تدخل المصالح الولائية في مجموعة من الخروقات، التي تم إطلاعها عليها و البث فيها و إيجاد حلول عاجلة تفاديا للأسوأ لأن الاحتقان و العنف بدأ يشق طريقه الى اعضاء المكتب المسير لجماعة كلميمة الترابية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.