المركز الوطني للتكوين واستكمال التكوين في الكراطي وأساليب مشتركة، يعتبر مرجعا في هذا المجال (مدير تقني وطني)
قال المدير التقني الوطني، حسن فكاك، إن المركز الوطني للتكوين واستكمال التكوين في الكراطي وأساليب مشتركة، التابع للجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، يعد مركزا مرجعيا في هذا المجال.
وأضاف فكاك، خلال زيارة للمركز نظمتها الجامعة لفائدة صحفيين مغاربة، اليوم السبت، أن من بين الأهداف الرئيسية للمركز، الذي افتتح في مارس الماضي، ضمان إعداد الأبطال المغاربة المتميزين “النخبة” في رياضة الكراطي، والتكوين العلمي والتربوي للأساتذة المغاربة و الأفارقة في رياضة الكاراطي وكذا استضافة التربصات الدولية.
ومن بين أهداف هذا المركز كذلك القيام بدوره السوسيو تروبوي من خلال تلقين الشباب قيم الرياضة والمواطنة، وبالتالي المساهمة في المجهود العام لمحاربة الظواهر الاجتماعية السلبية.
و زار الوفد الصحافي مختلف الفضاءات والمرافق التابعة للمركز، الذي تم تشييده على مساحة هكتارين بقلب غابة الحزام الأخضر .
كما زار الوفد مكونات هذا المركز ومنها المطعم والمطبخ وقاعة الجوائز ومقصف وقاعة الكشف الطبي والترويض التي توجد في الطابق السفلي و قاعة تكوين الحكام والأساتذة وغرف الإيواء والقاعة الكبرى للرياضات وقاعة الرشاقة “الفيتنيس” وقاعة “الكروس فيت” وتجهيزات ومرافق أخرى بالهواء الطلق.
وتابع فاكاك أن المركز الوطني للتكوين واستكمال التكوين في الكراطي وأساليب مشتركة هو بالأحرى “مركز التميز” مخصص للشباب الذين يتوفرون على مهارات كبيرة تؤهلم ليكونوا أبطال المستقبل، مضيفا أن الأبطال المقيمين بالمركز يستفيدون بالمجان من كل الخدمات في إطار “رياضة ودراسة”من أجل تكوين طويل الأجل تحت إشراف أطر من ذوي الخبرة العالية.
وأشار إلى أن المركز مفتوح أيضا للأطر التقنية الوطنية والأجنبية الراغبة في تطوير مهاراتها وخبراتها في مجالات تخصصها، ممثلة في التدريب والتحكيم و التدبير الإداري.
وأضاف أن المركز مفتوح أيضا في وجه المواطنين والأجانب المنتمين لمؤسسات وجمعيات وأندية، وكذلك للمشتركين الذين يرغبون في استخدام المرافق الرياضية الملحقة به، أو قاعات المؤتمرات والتكوين، وغرف الفنادق والمطاعم.