المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش يحتفي باليوم الوطني للمعاق

0 641

احتفى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، أمس الثلاثاء، باليوم الوطني للمعاق، تخليدا للذكرى ال10 للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين، للارتقاء بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة (2006 – 2010).

ويندرج هذا الاحتفال في إطار تخليد اليوم الوطني للمعاق (30 مارس من كل سنة)، وفي إطار الشراكة بين المركز الوطني محمد السادس للمعاقين والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

وقال مدير المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، خالد بنحسن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا اليوم المخصص، أساسا، للتبادل بين الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، يروم خلق تبادل معلوماتي والتحسيس من أجل تقديم وتثمين عمل هذه الجمعيات في اطار التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة.

وأضاف أن المركز تمكن من تحسين تدخلاته ومساهمته بتقوية الجانب المتعلق بالتأطير المقدم للجمعيات، خاصة بلورة أنماط ودلائل تطبيقية التي تساعد هذه الجمعيات على الرفع من جودة التكفل بالأشخاص المستفيدين.

وأوضح السيد بنحسن أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، الذي يشكل طرفا أساسيا في مجال التكفل بهذه الشريحة من المجتمع على المستوى الطبي، خاصة في مجال التشخيص المتخصص وإعادة الترويض، بإمكانه الاضطلاع بدور مهم لتحسين جودة التكفل بهؤلاء الأشخاص من خلال التكوين المستمر.

من جهته، استعرض ممثل وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، السياسات والبرامج التي أطلقتها الوزارة، من ضمنها البحث الوطني الثاني حول الإعاقة الذي سيمكن جميع الفاعلين من المعطيات حول وضعية الإعاقة وعلى الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، وإعداد سياسة عمومية مندمجة للارتقاء بحقوق الاشخاص في وضعية إعاقة.

وقال نائب عميد كلية الحقوق التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، من جانبه، إن الاحتفاء بهذا اليوم يشكل مناسبة سنوية للوقوف على وضعية الأشخاص المعاقين والقيام بتقييم للسياسات العمومية الهادفة الى تحسين مستوى عيش هذه الفئة.

من جانبه، أبرز ممثل المجلس الجماعي لمدينة مراكش دور المجلس لأجرأة برنامج الولوجيات، الذي يشكل أحد البرامج المهمة الكفيلة بضمان أحد الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة، والذي يمنح الحق في الولوج إلى الفضاءات العامة والى مختلف المصالح والخدمات.

ويهدف المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، وهو مركز طبي-تربوي، إلى التكفل طبيا وتربويا واجتماعيا بالأطفال والمراهقين المعاقين، وإسداء خدمات للراشدين ولعائلات الأطفال والمراهقين المعاقين، والعمل بتعاون مع جميع الهيئات التي تسعى وراء نفس الأهداف، وتقديم النصائح والمساعدات وتدبير خدمات كشف الأمراض والوقاية منها والمعاينة والاستقبال والتطبيب والتربية والتكوين المهني والتشغيل والقيام بأعمال تربوية في وسط مكشوف لفائدة الأطفال والمراهقين المعاقين.

كما يروم المركز إسداء خدمات لفائدة الأطفال والمراهقين أو الراشدين المعاقين وتنمية أنشطة البحث، والتعاون مع الشركاء في المبادرات والإنجازات التي تصب في نفس السياق خصوصا مع الجمعيات والمنظمات التي تسعى إلى تحقيق نفس الأهداف وتعزيز الحركة التضامنية لفائدة الأطفال والمراهقين والراشدين المعاقين لاسيما من خلال تطوير الحياة الجمعوية، والمساهمة في تكوين وتأهيل موظفي المركز.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.