المختلين عقليا بين الأمن والسلامة و الرعاية.

0 393

محمد سيدي: بيان مراكش

أثر إنتشار المرضى عقليا والمتشردين على مجرى الحياة بمدينة مراكش بشكل أضحى يؤرق بال ساكنة عاصمة السياحة ، خاصة مع إرتفاع عددهم و إعتدائهم على المواطنين وممتلاكاتهم ، حيث بات ملحوظا هذه الأيام إنتشار ظاهرة المتشردين والمختلين عقليا بالشوارع الكبرى جليز – المدينة والأحياء الأخرى وبعض الفضاءات الحيوية مما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول كيفية وصول هؤلاء إلى مراكش وأسباب إختيارهم لهذه المدينة خصوصاً أن الظاهرة في تزايد مستمر …. رغم كل ما يبذل من جهود لرجال السلطة و الجهات الأمنية من أجل تطويق الظاهرة والحد من تفاقمها تأبى إلا أن تتسع ويزداد عددهم ليصبح الأمر خطير يمس أمن وسلامة المواطنين بشكل مباشر خصوصا من أصحاب النزعة العدوانية وضعف السيطرة السلوكية ليصبح الفعل خارج الإرادة و ضرب في عمق سمعة المدينة و السياحة كما يدخل ضمن معيقات تحميل المسؤولية القانونية … لابد من التفكير الجدي في إحتواء الظاهرة عبر إحداث مراكز إيواء هذه الفئة المجتمعية يضمن سلامتها و كرامتها ، مع إخضاعها للإستشفاء والعلاج الضروري فالله يخرجنا من دار العيب بلا عيب يارب و الله يشافيهم يارب .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.