المحمدية .. رهانات كوب 23 وانتظارات المغرب في صميم أشغال المنتدى الأول للمجتمع المدني

0 669

تشكل رهانات مؤتمر كوب 23 الذي ستحتضنه مدينة بون الألمانية الشهر المقبل ، وكذا انتظارات المغرب خاصة المجتمع المدني ، محور أشغال المنتدى الأول للمجتمع المدني ، الذي ينظم يومي 28 و 29 أكتوبر الجاري بمدينة المحمدية .

ويعد هذا المنتدى ، الذي ينظمه الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة ، بتعاون مع كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ودعم مؤسسة كونراود إديناور ( ألمانيا )، فرصة بالنسبة للمجتمع المدني المشتغل في المجال البيئي ( 140 مشاركا يمثلون مختلف جهات المملكة ) ، لتقاسم المعلومات حول الجهود المبذولة من جانب مختلف الأطراف المنخرطة في إعمال مقتضيات المخطط الوطني للمناخ .

ويمكن هدا المنتدى من تقييم الإنجازات ، وتناول التحديات ، مع فتح نقاش حول إمكانية تحسين نموذج الحكامة الذي له علاقة بالمخطط الوطني للمناخ .

وحسب المنظمين ، فإن المجتمع المدني المشتغل في المجال البيئي سيتخذ خلال هذا المنتدى موقفا جماعيا على أساس من التشاور ، مع بلورة بيانين إثنين في إطار الإعداد لمؤتمر كوب 23 ، الأول موجه للمسؤولين الوطنيين ، والثاني للمنتظم الدولي .

وفي هذا الصدد أبرزت السيدتان ، نزهة الوافي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة في تدخل لها ، وشرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء ، في كلمة تليت نيابة عنها ، الانجازات التي حققها المغرب في المجال البيئي والتنمية ، كما أكدتا أن المملكة المغربية مصممة على مواصلة المساهمة في الجهود الرامية إلى التصدي للتغيرات المناخية بالرغم من قرب انتهاء رئاسته لمؤتمر المناخ .

وبعد أن أكدتا على أهمية الأدوار التي تتطلع بها الشراكات والفاعلين في محاربة التغيرات المناخية ، اعتبرتا أن المغرب يجدد التزامه المبني على دينامية وقيم التضامن والتعبئة ، الذي عمل على تكريسه خلال فترة رئاسته لمؤتمر المناخ ( كوب 22 ) ، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى أن الوفد المغربي سيقدم خلال مؤتمر (كوب 23 ) خلاصات سنة كاملة خلال رئاسته لهذا المؤتمر .

واعتبرتا أن المغرب ، بعد تسليمه رئاسة المؤتمر وكذا المواضيع والملفات المتعلقة بالمناخ خلال كوب 23 ( 6/ 17 نونبر 2017 ) ، سيتطرق للتقدم الحاصل في هذا المجالات ، كما أبرزتا أن المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تمكن من إعطاء دفعة قوية لقضية المناخ بالاعتماد على العمل ومقاربة مندمجة .

وبخصوص السياق الذي يعقد فيه منتدى المحمدية ، ذكرت السيدتان الوافي وأفيلال ، أن كل مناطق العالم تقريبا والساكنة ، تشعر بآثار التغيرات المناخية ، من خلال تساقطات مطرية قوية وارتفاع في درجات الحرارة وخسائر كبيرة بشرية ومادية .

وتطرقت السيدتان الوافي وأفيلال أيضا إلى السياسات التي تتبعها كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وكتابة الدولة المكلفة بالماء ، المتعلقة بعملية التصدي لآثار التغيرات المناخية ، كما تطرقتا إلى الانخراط القوي للمجتمع المدني في هذه العملية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.