المجلس الإقليمي لخريبكة يوصي ببلورة استراتيجية إقليمية للفلاحة وتوفير الأعلاف المدعمة للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية

0 513

أوصى المجلس الإقليمي لخريبكة، خلال جلسة عادية لشهر يناير ببلورة استراتيجية إقليمية للفلاحة وتوفير الأعلاف المدعمة، وذلك للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي.

وتهم هذه الإستراتيجية، التي اعتمدت خلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي امحمد الزكراني بحضور عامل إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي، أيضا الزيادة في حصة الإقليم من الدقيق المدعم و إعادة النظر في التأمين الفلاحي مع العمل على دعم التعويض عوض دعم الأداء و مد المصلحة البيطرية بالموارد البشرية واللوجيستية اللازمة، وتنظيم يوم دراسي بشأن الأراضي التابعة للمديرية الإقليمية للمياه والغابات وتحديد المجال الغابوي بين الجماعات المجاورة والملك الغابوي والتعجيل باستخلاص الإعانات الخاصة بصندوق التنمية القروية.

ووافق أعضاء المجلس في هذه الدورة ، التي انعقدت أول أمس الثلاثاء ، وخصصت لتدارس وتتبع وضعية الموسم الفلاحي الحالي والاتفاقيات التي صادق عليها المجلس الإقليمي المتعلقة بتعزيز البنيات التحتية الأساسية بالعالم القروي ووضعية قطاع الصحة بالإقليم، على توصيات همت إعفاء ساكنة العالم القروي من أداء 500 درهم مراعاة لظروف الجفاف حتى لا تتوقف عملية تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب والتعجيل بربط الدواوير المتبقية بالماء و تحديد النسب المئوية من حيث التغطية بشبكة الماء على صعيد كل جماعة و دعوة المديرية الإقليمية للمياه والغابات للترخيص باستئناف أشغال تزويد جماعة بوخريص (دائرة أبي الجعد) و الدواوير المجاورة لها بالماء الصالح للشرب.

كما وافق أعضاء المجلس في هذه الدورة، التي حضرها رجال السلطة المحلية ورؤساء المصالح الخارجية، على رفع ملتمس لوزارة الداخلية من أجل التعجيل بأداء حصة المجلس الإقليمي و ذلك في إطار الاتفاقية المتعلقة بمشروع كهربة 94 دوارا ب 20 جماعة قروية والعمل على تقوية تيار الشبكة الكهربائية بالعالم القروي، وعلى ملتمس آخر للتعجيل بالمصادقة على اتفاقية شراكة لبناء وصيانة الطرق بالإقليم المصادق عليها من قبل المجلس في إطار دورته العادية لشهر يناير 2015 .

يذكر أن هذه الدورة، التي عرفت تقديم عروض حول تتبع الموسم الفلاحي 2015-2016 قدمت من طرف المدير الإقليمي للفلاحة والمصلحة البيطرية الإقليمية والمديرية الإقليمية للمياه والغابات والصندوق الجهوي للقرض الفلاحي، تمخضت عنها توصيات تصب في اتجاه اتخاذ التدابير الإستعجالية لإنقاذ الموسم الفلاحي الحالي الذي يعرف تراجعا حادا للتساقطات المطرية أثرت بشكل كبير على الإنتاج النباتي و الحيواني.

كما تتبع أعضاء المجلس عروضا لممثلي قطاعات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتجهيز تناولت تتبع إنجاز اتفاقيات الشراكة المصادق عليها من طرف المجلس الإقليمي والمتعلقة بتعزيز البنيات التحتية الأساسية بالعالم القروي والماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق.

وتدارس أعضاء المجلس الإقليمي، بالمناسبة، مضامين عرض قدمه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة حول وضعية القطاع بالإقليم، حيث تمت المصادقة على توصيات همت بالأساس العمل على تأهيل بنيات الاستقبال بالمؤسسات الصحية وتزويد المستوصفات القروية بالموارد البشرية والأدوية والمعدات اللازمة وتجميع مراكز الولادة على مستوى مستشفيات الإقليم والعمل على توفير الحراسة الأمنية بأقسام المستعجلات وتوفير سيارة لنقل الأموات. وكان رئيس المجلس الإقليمي قد دعا في كلمة افتتاحية، إلى اتخاذ كافة التدابير الإستعجالية لدعم صغار الفلاحين، وحمايتهم من المضاربين والوسطاء، والحرص على مصاحبتهم في مختلف مراحل سلسلة الإنتاجين الفلاحي والحيواني وذلك وفق توصيات اللجنة المكلفة بالتنمية القروية والحضرية وإنعاش الاستثمارات والماء والطاقة والبيئة، المنبثقة عن المجلس الإقليمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.