بحث المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث ورئيس لجنة المراقبين الأممين الجنرال باتريك كمارت، مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الخميس بالرياض، تنفيذ بنود اتفاق السوديد الذي تم التوصل بين الحكومة والمتمردين الحوثيين في دجنبر الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن هادي تأكيده خلال المباحثات التزام الحكومة الشرعية باتفاق السويد، ودعوته إلى “الإسراع في تنفيذ بنوده ومنها ما يتعلق بوقف إطلاق النار وخروقات ميليشيا الحوثي الانقلابية المتكررة في هذا الصدد والانسحاب من الحديدة ومينائها والوفاء بتعهدات ملف الأسراء والمعتقلين”.
وأشار المصدر إلى أن الرئيس هادي”طالب بوضع النقاط على الحروف واحاطة المجتمع الدولي بمكامن القصور ومن يضع العراقيل امام خطوات السلام وفرص نجاحها”، متهما الحوثيين ب”التعنت والمماطلة” في تنفيذ الاتفاق.
ووفقا للمصدر، استعرض رئيس لجنة المراقبين باتريك كاميرت خلال اللقاء خطواته العملية التي قام بها خلال الفترة الماضية وأوجه التحديات التي واجهها، متطلعا الى تجاوزها من خلال وصول عناصر المراقبين للإشراف على خطوات تنفيذ اتفاق استوكهولم.
وأقر مجلس الأمن الدولي في ال16 من الشهر الجاري، بالإجماع مشروع القرار البريطاني حول بعثة مراقبة الهدنة في اليمن لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل مع الأطراف لضمان الأمن من قبل قوات الأمن المحلیة بما یتماشى مع القانون الیمني وتنسیق جھود الأمم المتحدة لمساعدة الطرفین على تنفیذ الاتفاقیة بالكامل.
وستضطلع البعثة الجدیدة بدعم لجنة تنسیق إعادة التوزیع المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة نشر القوات وعملیات إزالة الألغام من خلال ولایة أولیة مدتھا ستة أشھر.
وكانت الحكومة اليمنية قد توصلت إلى إتفاق مع الحوثيين لوقف إطلاق النار في الحديدة الساحلية ومحيطها في المشاورات التي جرت بين الجانبين بين 6 و13 دجنبر الماضي ضواحي االعاصمة السويدية استكهولم.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 18 من الشهر الماضي، لكن شابته عدد من الخروقات، إلا أن الأمم المتحدة تقول إن “الاتفاق لايزال صامدا رغم الأعمال العدائية”.
وتأتي زيارة غريفيث بعد أربعة أيام من تعرض موكب فريق المراقبة الأممي برئاسة الجنرال الهولندي باترك كاميرت، لإطلاق نار من قبل مسلحي جماعة الحوثي في محافظة الحديدة، حسب ما أعلن مصدر حكومي يمني.