أعلنت الكویت الیوم الثلاثاء تخصیص 250 ملیون دولار لدعم الوضع الانساني في الیمن استجابة للمناشدة التي اطلقتھا الأمم المتحدة لتوفیر الاحتیاجات الانسانیة للشعب الیمني.
ونقلت وسائل إعلام كويتية عن نائب وزیر الخارجیة الكویتي خالد الجار الله قوله في كلمة أمام “مؤتمر الاستجابة الانسانیة للیمن” بجنيف إن دعم الكویت للیمن “سیستمر رغم كل الظروف انسانیا وتنمویا عبر (الصندوق الكویتي للتنمیة الاقتصادیة) والوكالات والمنظمات الدولیة المتخصصة الاخرى”.
وأعرب الجار الله عن الأمل في ان تسفر المساعي المبذولة على جمیع الاصعدة عن نھایة للازمة الیمنیة وذلك عبر “الجھود المشتركة من الأعضاء الفاعلین في المجتمع الدولي لاسیما وانھم یملكون الآلیة لحلھا”.
وذكر بأن آلیات حل الازمة الیمنیة تمر عبر المرجعیات الثلاث المتفق علیھا وھي قرار مجلس الأمن (2216 )والمبادرة الخلیجیة وآلیاتھا التنفیذیة ومخرجات الحوار الوطني “للحفاظ على كیان الیمن ورفع المعاناة عن شعبه وصون استقرار المنطقة والعالم اجمع”. وأشار في ھذا المجال الى استضافة الكویت للمشاورات السیاسیة للأطراف الیمنیة على مدى یزید عن 100 یوم كما قدمت الدعم اللوجستي للمشاورات التي عقدت في مملكة السوید وافضت للتوصل الى الاتفاق بین الأطراف الیمنیة. كما عبر المسؤول الكویتي عن أمله في أن تتجاوب الأطراف مع بنود ذلك الاتفاق لاسیما وان الكویت تواصل دعمھا واھتمامھا بالوضع الیمني من خلال عضویتھا غیر الدائمة في مجلس الأمن وذلك بدعمھا للشرعیة الیمنیة وسعیھا لإنھاء “الصراع المدمر” ھناك وقبولھا بإستضافة الجولة القادمة من المشاورات بین اطراف النزاع.
ويشهد اليمن، منذ أكثر من أربع سنوات، حربا بين قوات الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي ومسلحي جماعة الحوثي المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على محافظات منها العاصمة صنعاء منذ 21 شتنبر 2014.
وخلفت الحرب المتواصلة أوضاعا معيشية وصحية متردية في هذا البلد الفقير، وبات قرابة 21 مليون يمني (80 في المائة من السكان) في حاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.