القطب المالي للدار البيضاء أول سوق مالي بإفريقيا (مؤشر سي إيف سي إي)

0 495

أضحى القطب المالي للدار البيضاء اليوم، حسب تصنيف المؤشر المرجعي للمراكز المالية الدولية (سي إيف سي إي)، أول سوق مالي على الصعيد الإفريقي، متقدما بذلك على المركز المالي لجنوب إفريقيا بجوهانسبورغ الذي احتل المرتبة الثانية في التصنيف القاري.

وأفاد بلاغ للقطب المالي للدار البيضاء، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذه السوق المالية احتلت أيضا الرتبة 33 عالميا، وذلك على بعد نحو 5 سنوات من احداثها، مؤكدة بذلك حضورها سواء على مستوى القارة السمراء وكذا على الصعيد العالمي.

واعتمد المؤشر المرجعي للمراكز المالية الدولية (سي إيف سي إي) في تصنيفاته على معيار أساسي يتمثل في مستوى القدرات التنافسية للمراكز المالية، ومؤشرات التنافسية (105 مؤشرا) وخصوصا البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون والتنمية، فضلا عن حصيلة التقييمات المهنية الدولية للمالية التي يفترض فيها الاجابة عن سلسلة من التساؤلات الكفيلة بإجراء مقارنة لتقييم مستوى الاسواق المالية.

ومنذ انطلاق اشغاله بالدار البيضاء، نجح القطب في استقطاب مائة من الشركات الرائدة المتعددة الجنسيات والتي اختارت العمل على الصعيد الافريقي انطلاقا من العاصمة الاقتصادية للمملكة.

ومن المجموعات التي حظيت بموافقة القطب فورد وأيجي الامريكيتين والبنك الصيني ومجموعة بوسطن للاستشارات.

وفي هذا الصدد، أشاد سعيد إبراهيمي المدير التنفيذي للقطب بالنجاح الذي حققته هذه المؤسسة، معتبرا أن تصنيف القطب على رأس الأسواق المالية بإفريقيا يجسد التطور الاقتصادي الذي حققته المملكة على كافة المستويات.

وأضاف أن هذا التتويج يؤكد نجاعة العمل الذي يقوم به القطب و”يحفزنا من اجل العمل أكثر وبشكل دائم لجعل هذه المؤسسة سوقا مالية إقليمية معترف بها على الصعيد العالمي”.

وأضاف أن تقرير (سي إيف سي إي) له تأثير مهم على القرارات المتخذة من طرف الشركات متعددة الجنسيات حيث يستخدم كمقياس لاختيار الموقع المفضل لفروعها الجديدة.

يشار إلى أن هذا المؤشر العالمي، صنف السوق المالية بلندن في المقدمة، متبوعة بأسواق نيويورك وسنغافورة وهونغ كونغ، إلى جانب مراكز اخرى احتلت المراكز العشر الأولى عالميا ومنها طوكيو وزوريخ وسان فرانسيسكو وتورونتو .

ويشكل القطب المالي للدار البيضاء، الذي هو شركة مجهولة الاسم احدثت سنة 2010 في اطار شراكة بين القطاعين العمومي والخاص، محورا اقتصاديا وماليا اقليميا، وبوابة مثلى للانفتاح على باقي الدول الافريقية وخصوصا منطقة شمال افريقيا وغربها ووسطها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.