الفنان ناصر ميكري .. ولع بالموسيقى وطموح لبلوغ العالمية

0 732

موهبة تنمو بثبات وتنبض بحب واحدة من اللغات الكونية، تلك سمات من بين أخرى طبعت مسارا ترجم ولع الفنان الشاب ناصر ميكري بالموسيقى، وألهب حماسته لتسلق الدرجات وبلوغ العالمية.

حب سليل المدرسة (الميكرية) ذي الأربع وعشرين عاما، للموسيقى والفن، ليس وليد اليوم، فنشأته في كنف أسرة فنية، وتأثره بوالده الفنان حسن ميكري الذي يعتبره الرمز والقدوة، أغرا به ليلتحق بالمعهد الوطني للموسيقى في سن السابعة، ويخوض غمار تجربة التكوين الأكاديمي في العزف على القيثارة والبيانو، وفي السينما والإنتاج السمعي البصري بعد ذلك.

“أحاول رسم مسار فني وتكوين شخصية موسيقية تمزج في جوهرها بين ما استحدث في مجال التوزيع الغنائي، وما يميز بعض “الحالات” الفنية التي حفرت اسمها في المجال”، يؤكد ناصر في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركته في الدورة الرابعة لمهرجان مرزوكة للموسيقى العالمية، ويتابع الحديث عن أولى خطواته في عالم الاحتراف عن سن السابعة عشرة، حين لم يستطع صبرا لينطلق وعينه على العالمية”.

سنة 2011 شهدت ولادة “فيوم الفراح” أول ألبوم غنائي يتألف من ست مقطوعات أبدعتها بنات ألحان ناصر ميكري، تلاها ألبوم ثان حمل عنوان “وينك” تنوعت أغانيه ما بين “مغربية” “أنوال” و”صحراوي” التي كانت وقوده في جولة فنية بمهرجانات بأكادير والرباط وفاس والبيضاء ووجدة، كما أعطته شحنة ليتجه إلى تسجيل “منتاش وحدك عالبال” و”باغي نفهم” على شاكلة أغان منفردة في العام 2015.

وإلى جانب والده، لا يجد الفنان ناصر ميكري بدا من الإفصاح عن شغفه بموسيقى الراحل عبد الحليم حافظ، وتجربة إلفيس بريسلي والبيتلز، وبالمسار الذي رسمه ملك الراي الشاب خالد وثلة من عمالقة الفن المغاربي، كيف لا وهو عائد لتوه من جولة فنية بتونس.

وعن مشاريعه المستقبلية، كشف الفنان ميكري أنه بصدد خوض غمار تجربة فنية تعد بمفاجآت نبش عن خباياها في ريبيرتوار الفنان الأب حسن مكري الذي لم يكتب له أن ير النور من قبل، إضافة إلى تجربة ثانية مع الإذاعة الوطنية المغربية لتجديد أغاني الإخوان ميكري، والتي أسست مدرسة اشتهرت بلونها الموسيقي المتفرد في المشهد الغنائي المغربي منذ ستينيات القرن الماضي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.