تعرض الفنانة التشكيلية حياة السعيدي، من 5 نونبر إلى 29 دجنبر المقبلين، مجموعة من أعمالها الإبداعية بمتحف مراكش، وذلك حول موضوع “الفن والبيئة”.
وتسعى الفنانة حياة السعيدي من هذه التظاهرة، المنظمة بهذه المدينة التي تحتضن مؤتمر كوب 22، المساهمة في التحسيس بأهمية البيئة من خلال عدد من الأعمال، التي تعكس مرة حزن الطبيعة وأخرى صحوة الأمل.
وتعبر الفنانة حياة السعيدي، المولعة منذ صغرها بالرسم وحبها للألوان والأضواء، عن نظرتها حول المجتمع من خلال بث رسالة فنية تجريدية، تجعل المتلقي يرحل بمخيلته في محاولة لقراءة محتوى هذه اللوحات بكل حرية وتلقائية.
تجدر الإشارة الى أن الفنانة حياة السعيدي، التي كانت أعمالها موضوع مجموعة من المعارض الوطنية والدولية، بدأت مسارها المهني في سنوات التسعينيات، حيث لامس هواة هذا الفن مستوى ابداع هذه الفنانة من خلال معارضها التي نظمت بعدة دول من ضمنها ألمانيا وبريطانيا والنمسا وكندا والامارات العربية المتحدة واسبانيا وفرنسا وايطاليا ولبنان والمغرب واليابان وسلوفينيا والولايات المتحدة الامريكية.
وساهمت هذه الفنانة في الرقي بالفن التشكيلي بالمغرب، من خلال تظاهرة” وومينس آرت وورلد” ( الفن النسائي العالمي)، التي تلتئم فيها نساء من مختلف الآفاق، اللواتي يقتسمن قيم مشتركة من بينها الانفتاح والكرم والصداقة والسلم في العالم.
وسبق للفنانة التشكيلية حياة السعيدي أن أحرزت على عدة جوائز، من ضمنها جائزة السحفة الذهبية بموناكو، وجائزة ” مينيرفا” لأكاديمية الفنون بإيطاليا، وأوسكار للفن البصري بمونتي كارلو، وأخرى عن أكاديمية الفنون العلمية والأدبية بباريس، والجائزة الكبرى للفنون البصرية لمدينة كان.