العمل المشترك بين موسكو وأنقرة يكتسي أهمية قصوى بعد تطبيع العلاقات بين البلدين (لافروف )
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة إن العمل المشترك بين موسكو وأنقرة يكتسي أهمية قصوى بعد تطبيع العلاقات بين البلدين. ونفى لافروف خلال المؤتمر الصحفي الختامي لاجتماع منظمة البحر الأسود للتعاون الاقتصادي المنغقد بمدينة سوتشي جنوب روسيا ،أن تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سوريا، مؤكدا استئناف التعاون الثنائي في مجال محاربة الإرهاب .
وفي معرض تعليقه على لقاء جمعه اليوم مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، أوضح رئيس الدبلوماسية الروسية ،إن الجانب التركي يشاطر موسكو موقفها حول ضرورة انسحاب قوات المعارضة السورية من المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين ،مؤكدا أنه “على أولئك الذين لا يريدون أن يتضرروا بسبب الضربات الجوية، أن ينسحبوا من المواقع التي يحتلها الإرهابيون “.
وأضاف لافروف “أن الشركاء الأتراك أكدوا أنهم يوافقون على هذا المنطق “.
ويعد هذا اللقاء الأول بين ممثلي روسيا وتركيا، بعد اعتذار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إسقاط الطائرة الحربية الروسية يوم 24 نونبر الماضي ، كما أنه أول لقاء لـ لافروف وتشاووش أوغلو منذ 3 دجنبر الماضي، عندما التقيا على هامش اجتماع مجلس وزراء الخارجية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي في بيلغراد .
ويأتي اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة البحر الأسود للتعاون الاقتصادي في منتجع سوتشي ، في ختام فترة الرئاسة الروسية للمنظمة .
وركزت المناقشات خلال الاجتماع الذي انطلقت أشغاله صباح اليوم الجمعة ، على قضايا التعاون الاقتصادي الإقليمي وإجراء إصلاحات هيكلية ترمي إلى جعل المنظمة أكثر قوة وقدرة ومرونة في الفترة الراهنة .
وتضم المنظمة كلا من أذربيجان وألبانيا وأرمينيا وبلغاريا واليونان وجورجيا ومولدافيا وروسيا ورومانيا وصربيا وتركيا.