العلاقة المغربية الأردنية “علاقة تاريخية متينة تتسم بكثير من الثقة والاحترام المتبادل” (سفير الأردن)

0 636

أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالرباط، السيد حازم الخطيب التميمي، اليوم الخميس بالرباط، أن العلاقة التي تجمع بين المغرب والأردن هي علاقة تاريخية ومتينة تتسم بكثير من الثقة والاحترام المتبادل.

وقال السيد التميمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة زيارة العمل والصداقة التي قام بها العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني إلى المغرب، “إن العلاقات المغربية الأردنية هي علاقات تاريخية ممتدة عبر عقود طويلة”، مشيرا إلى أن هذه العلاقات المتينة ”ظلت تتسم بكثير من الثقة والاحترام المتبادل”.

وأضاف أن هذه “العلاقة المتميزة انتقلت إلى مراحل تنسيقية أكثر وضوحا وتنظيما، برعاية مباشرة من صاحبي الجلالة الملك عبد الله الثاني والملك محمد السادس، لتصبح علاقات أكثر رسوخا وتنسيقا”.

وأكد السيد التميمي أن “التعاون المغربي الأردني انتقل، بفضل الزيارات الأخيرة لعاهلي البلدين، إلى تعاون استراتيجي يشمل مجموعة من المجالات، من قبيل الاستثمار والتجارة والثقافة ومجالات أخرى”.

وأعرب سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالرباط عن فخره بمتانة العلاقة بين البلدين، معتبرا إياها “مثالا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية”.

وبخصوص زيارة العمل والصداقة التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى المغرب، أوضح السيد التميمي أنها “تهدف، أساسا، إلى دعم العلاقة التاريخية التي تجمع بين البلدين وتعزيزها، وكذا دعم استمراريتها”.

وأكد أن هذه الزيارة “تتسم بأهمية بالغة”، مشيرا إلى أن “قائدا البلدين تباحثا بشأن عدد كبير من القضايا الرئيسية شملت العلاقات الثنائية، وتم الاتفاق على مجموعة من القضايا المهمة التي تضمنها البيان المشترك الذي توج الزيارة”.

وأضاف السيد التميمي أن ”قائدا البلدين تباحثا، أيضا، في عدد من القضايا المهمة من قبيل ملف القدس الشريف، وما تتعرض له هذه المدينة المقدسة من اعتداءات ومحاولات تهويد يومية من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي”.

وسجل السفير الأردني أن البيان المشترك “أشار إلى الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وجلالة الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس”.

وأضاف أن قائدي البلدين تباحثا، كذلك، حول عدد من القضايا شملت ”الملف السوري والعراقي وعدد من المواضيع الراهنة الأخرى”.

وكان الملك عبد الله الثاني قد حل، أمس الأربعاء، بالمغرب في زيارة عمل وصداقة تعكس عمق علاقات الأخوة والتعاون والتضامن التي تجمع الشعبين الشقيقين، بفضل الإرادة المشتركة لعاهلي البلدين.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.