بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

رافقت جريدة بيان مراكش فريق جمعية أسدرم، الممثل الوحيد لعصبة البادمنتون بدرعا تافيلالت إلى مدينة اولماس، للمشاركة في البطولة الوطنية لرياضة البادمنتون (رياضة الريشة ) ، و أمام منافسة شرسة، عرفت أطوارها قاعة الرياضات باولماس ، فقد أبلى فريق جمعية أسدرم البلاء الحسن، و مثّل جهة درعا تافيلات خير تمثيل، حيث جاء التتويج و النتائج على الشكل الاتي :
●اللاعب بنهى محمد احتل المركز الاول في فئة اقل من 17 سنة.
● اللاعب بوزي أسامة، احتل المركز الاول في فئة اقل من 15 سنة .
●المركز الثاني في نفس الصنف، اللاعب أياشي امين احتل المركز الثالث .و من نفس الصنف اللاعب زكو حسن.
● اللاعبة مريم أشعو احتلت المركز الثالث صنف إناث.
●اللاعب سيف الدين برزوق احتل المركز الثالث صنف اقل من 13سنة.

و في تصريح لجريدة بيان مراكش أثنى رئيس جمعية اسدرم لرياضة البادمنتون الاستاذ الحسين نعدي على كل من ساهم من بعيد او قريب في إنجاح مشاركة فريق مدينة كلميمة، و عبّر عن استنكاره من محاولة الجماعة الترابية بكلميمة إجهاض مشاركة فريق جمعية اسدرم، بعد الرفض الواضح في آخر لحظة ، ولولا تدخل البرلماني مولاي المهدي العالوي و رئيس جماعة اغبالو نكردوس لتمّ إجهاض نجاحات أبطال فريق جمعية اسدرم للبادمنتون.
من جهته عبر الرئيس الوطني لجمعية افريكا الاستاذ عدي ليهي على ضرورة تحييد الرياضة باعتبارها متنفسا لشباب درعا تافيلات عن الاختلافات السياسية، و تصفية الحسابات، و العمل على تقوية الأنشطة الرياضية، و تشجيع المواهب الفنية و الثقافية و الرياضية انسجاما و تاريخ “تيزي ن إمناين” كلميمة حاليا .
و تستعد فعاليات مدنية تنظيم حفل يليق بحجم التتويج الذي أهداه أبطال رياضة البادمنتون للرياضي الاول صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لِما لهذه الجهة من رمزية في تاريخ المملكة المغربية الشريفة عبّرت عنه الإرادة الملكية إبان تدشين قاعة الرياضات بمدينة كلميمة بغلاف مالي تجاوز المليار سنتيم ؛ و تولي وزارة التربية الوطنية والرياضة اهتماما بالغا للشان الرياضي لِما له من أهمية في تربية الناشئة وتهذيبها ، وتاهيلها نفسيا وجسديا . لهذا الغرض تقوم المؤسسات التعليمية فضلا عما هو مٌقرّر في المنهاج الدراسي بأنشطة موازية ، الى جانب الجمعيات الرياضية بشراكات مع المجالس الجماعية التي تُقدم الدعم اللوجيستكي لدعم الجمعيات والرياضة بشكل عام .
لكن للأسف ، فالجمعيات الرياضية حسب متتبعين تصطدم بواقع لابد أن يستوقفنا جميعا؛ ويتعلق الأمر بغياب دور الجماعات الترابية مع غياب إدراك المُنتخبين لأهمية الرياضة، و وقْعِها في تكوين مجتمع سليم ، فبفضلها يُنتشل الشباب من فضاء الضياع، وبؤر المخدرات، وما شابه . ويأتي الاصطدام، ولغة المؤامرة، واستغلال النفوذ، وتصفية الحسابات للاستخفاف بالرياضة برفض تقديم أي دعم لها ، عدا تلك الجمعيات الموالية، والتي قد لا تحقق نتيجة تٌذكر !
و اعتبر الاستاذ زكرياء أمامي أن الطبيعي هو إبعاد السياسة عن الرياضة، وتقديم الدعم، واستنهاض الكفاءات، ودعمها لتحقيق نتائج مرجوة ، لا أن تكون الجماعة حجرة في حذاء كل رياضي يسعى الى الرقي بهذا المجال . وللإشارة فإن المتتبع للشأن الرياضي في كلميمة يقف على الخلفيات والمؤامرات التي تحاك ضد جمعيات بعينها ، والضحية هم ابناء كلميمة ، عفوا ابناء من صوتوا عليكم، ويبقى أمل الساكنة أن تستدرك الجماعة الترابية وتنخرط جديا لرفع الحصار على الحقل الرياضي، وتسجيل موقف يذكره التاريخ ، بعيدا عن “لعب الدراري الصغار”.