العثور على حطام الطائرة التي فقدت في النيبال (وزير الطيران)

0 481

أعلن وزير الطيران النيبالي أن فرق الإغاثة عثرت على حطام الطائرة التي فقدت اليوم الأربعاء في منطقة جبلية وعلى متنها 21 شخصا.

وقال اناندا براساد بوخاريل في تصريح لوكالة (فرانس برس) إن الحطام المحترق للطائرة “توين اوتر” التي تملكها شركة “تارا اير” عثر عليه في اقليم مياغدي بغرب البلاد، مشيرا أيضا الى العثور على جثث متناثرة في المكان.

وأوضح بوخاريل وهو أيضا وزير الثقافة والسياحة أن “حطام الطائرة المحترق تماما عثر عليه في سوليغوبت باقليم مياغدي” مضيفا أن “الفريق الموجود في المكان يقول إن الجثث متناثرة ويستحيل التعرف على اي منها راهنا.”

وكانت الشرطة النيبالية قد أكدت في وقت سابق تحطم الطائرة في إحدى المناطق الجبلية غرب النيبال، ومصرع 23 شخصا كانوا على متنها، بينهم طفلان.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن ضابط الشرطة بيشواراج خادكا قوله، إن الطائرة تشظت إلى قطع متناثرة، مؤكدا عدم وجود ناجين من هذا الحادث المأساوي، الثاني من نوعه الذي تشهده البلاد في ظرف سنتين.

ورجح المصدر ذاته أن الطائرة، وهي من طراز (توين أوتر)، قد تكون تحطمت بسبب الضباب الكثيف الذي كان يغطي منطقة موستانغ.

وكانت شركة (تارا إير)، المالكة للطائرة، قد أرسلت ثلاث مروحيات للبحث عن الطائرة، بعدما أعلنت، في وقت سابق، أن برج المراقبة فقد الاتصال بها، وذلك بعد 8 دقائق على إقلاعها صباح اليوم من مدينة بوكهارا، الواقعة غرب النيبال.

وأضافت الشركة أن الطائرة، التي كانت تقل 20 راكبا، بينهم كويتي وصيني، وطاقما من ثلاثة أفراد، كانت متوجهة إلى جومسوم، إحدى بلدات منطقة جبال الهملايا التي يقصدها هواة الرحلات الجبلية مشيا، (على بعد 225 كيلومتر) عن العاصمة كاتماندو.

وتعد الرحلات الجوية وسيلة نقل شائعة في النيبال التي لا تملك شبكة طرق متطورة، إذ لا يمكن الوصول إلى العديد من البلدات، لاسيما بالمناطق الجبلية الوعرة، إلا مشيا على الأقدام أو بالطائرة.

يذكر أن النيبال سجلت عدة كوارث جوية خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب قلة خبرة الطيارين والمشاكل المرتبطة بالصيانة والتسيير، ما دفع بالاتحاد الأوروبي سنة 2013 إلى منع جميع شركات الطيران النيبالية من تنظيم رحلات إلى القارة العجوز.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.