العثور على امرأة جثة هامدة داخل منزلها بحي الضحى أبواب مراكش في ظروف غامضة
اهتز حيّ الضحى أبواب مراكش، التابع للمنطقة الأمنية الثالثة بالمدينة الحمراء، اليوم الجمعة 24 أكتوبر، على وقع حادثة انتحار مأساوية راحت ضحيتها امرأة في عقدها الثالث، وسط ظروف ما تزال يلفها الغموض إلى حدود الساعة.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فقد جرى العثور على الضحية جثة هامدة داخل منزلها، ما خلف حالة من الحزن والصدمة في أوساط الجيران، الذين أشار بعضهم إلى أنها كانت تمرّ بظروف اجتماعية صعبة خلال الفترة الأخيرة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الأمن الوطني مدعومة بفرقة الشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية المسيرة 2، حيث تم تطويق مسرح الواقعة وإجراء المعاينات الأولية وجمع الأدلة.
وقد أمرت النيابة العامة المختصة بإيداع جثة الهالكة مستودع الأموات بمراكش لإخضاعها للتشريح الطبي، وذلك لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، والتحقق مما إذا كانت الحادثة تتعلق بانتحار أم أن هناك شبهة جنائية.
من جانبها، باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة، قصد كشف جميع الملابسات المحيطة بالقضية، والاستماع إلى أقارب الهالكة وكل من يمكن أن يساعد في توضيح ظروف وملابسات هذه الفاجعة الأليمة.