غادر الطواف الدولي للتضامن للدراجات النارية الذي ينظمه النادي الملكي للرباط، صباح اليوم الثلاثاء، العاصمة السنغالية دكار في اتجاه نواكشوط حيث سيقطع 544 كلم.
وكان المشاركون في هذا الطواف الذي ينظم إلى غاية 13 نونبر الجاري تخليدا لذكرى المسيرة الخضراء، وهم 89 دراجا من 11 جنسية مختلفة، من بينهم 12 امرأة، تابعوا مساء أمس الاثنين في أحد فنادق العاصمة السنغالية البث المباشر للخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال42 للمسيرة الخضراء، وذلك في جو مفعم بروح المواطنة والتنويه بمبادرات جلالة الملك لفائدة الأقاليم الجنوبية للمملكة وباقي جهات المغرب.
وقال هشام بناني، رئيس النادي الملكي للدراجات النارية/الرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، “قررنا أن نكون حاضرين في دكار يوم 6 نونبر، تاريخ ذكرى المسيرة الخضراء الحدث العزيز لدى كل المغاربة”.
وبخصوص المسار الذي قطعته قافلة الطواف التي انطلقت من أبيدجان، أكد السيد بناني أن القافلة عبرت مسافة طويلة بين باماكو ومدينة تامباكوندا السنغالية على مسافة تقدر بحوالي 840 كلم. وقال “الحمد لله، جميع المشاركين أتموا المرحلة، ولم يتم تسجيل أي حادث”، معلنا عن دورة خاصة للطواف خلال السنة المقبلة تندرج أيضا في الجانب الدولي للطواف.
من جانبه، قال سفير المغرب في دكار، السيد طالب برادة، في كلمة بالمناسبة، إن دكار تشكل أرضية إقليمية ذات أهمية كبرى، مذكرا بأن السنغال تشكل شريكا استراتيجيا للمملكة.
وأضاف السيد برادة أن الطواف الدولي للتضامن للدراجات النارية يشكل لقاء مع مختلف ثقافات الدول الصديقة للمغرب، وآلية للتقريب بين الشعوب.
وبموازاة هذا الطواف الذي ينظم لأول مرة بإفريقيا، وسيقطع 6 آلاف كيلومتر، ستقام عدة أنشطة ذات طابع اجتماعي وتضامني لفائدة سكان العديد من القرى التي تعبرها هذه الرحلة الفريدة من نوعها.
وبعد محطة نواكشوط ، سيتواصل هذا الطواف بمحطات ومراحل تهم نواكشوط – بير كندوز (535 كيلومتر)، وبير كندوز – الداخلة (288 كيلومتر)، والداخلة – العيون (538 كيلومتر)، والعيون- كلميم (440 كيلومتر)، وكلميم – أكادير (204 كيلومتر) وأكادير- مراكش (295 كيلومتر).