الطلب الداخلي ساهم ب 4?7 نقطة في نمو الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الرابع من سنة 2015 (المندوبية السامية للتخطيط)

0 502

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الطلب الداخلي ساهم ب 4?7 نقطة في نمو الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الرابع من سنة 2015 مقابل 1?2 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2014 .

وأوضحت المندوبية ، في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الرابع من سنة 2015 ، أن نفقات الاستهلاك النهائي للأسر ارتفعت بنسبة 5 بالمائة خلال الفصل الرابع من سنة 2015 بدل 2?6 بالمائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مساهمة ب 3 نقط في النمو مقابل 1?5 نقطة.

وبالمقابل ، يضيف المصدر ذاته، سجلت نفقات الاستهلاك النهائي للإدارات العمومية انخفاضا نسبته 1,9 بالمائة عوض ارتفاع نسبته 0,7 بالمائة بمساهمة سلبية قدرها 0,4 نقطة في النمو.

ومن جهته، عرف إجمالي الاستثمار ( إجمالي تكوين رأس المال الثابت وتغير المخزون) ارتفاعا بلغ 6?7 بالمائة مقابل انخفاض نسبته 1?6 بالمائة مساهمة ب 2?1 نقطة في النمو بدل مساهمة سلبية قدرها 0?5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

أما المبادلات الخارجية للسلع والخدمات فساهمت ، وفقا للمندوبية، ب 0?5 نقطة في النمو مقابل نقطة واحدة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وفي هذا الإطار، سجلت الصادرات من السلع والخدمات ارتفاعا نسبته 7?8 بالمائة عوض 1?7 بالمائة. كما ارتفعت الواردات بنسبة 4?8 بالمائة عوض انخفاض بنسبة 0?9 بالمائة.

من جهته، عرف إجمالي الدخل الوطني المتاح تطورا بنسبة 7,8 بالمائة خلال الفصل الرابع من سنة 2015 عوض 0,2 بالمائة السنة الماضية.

ويعزى هذا التطور، حسب المندوبية، إلى ارتفاع الناتج الداخلي الإجمالي بالأسعار الجارية بنسبة 7,1 بالمائة مقابل 3,3 بالمائة وزيادة صافي الدخول المقبوضة من بقية العالم بنسبة 19,3 بالمائة مقابل انخفاض 36 بالمائة .

وعلى مستوى تمويل الاقتصاد، ومع ارتفاع الاستهلاك النهائي الوطني بالأسعار الجارية بنسبة 4,1 بالمائة ، بلغ الادخار الوطني نسبة 29,3 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الرابع من سنة 2015 بدل 26,4 بالمائة سنة قبل ذلك.

وأخذا بعين الاعتبار بلوغ نسبة إجمالي الاستثمار من الناتج الداخلي الإجمالي 30,1 بالمائة عوض 30,5 بالمائة، انخفضت بشكل كبير الحاجة إلى تمويل الاقتصاد الوطني، لتنتقل من 4 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي إلى 0?8 بالمائة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.