بيان مراكش زهير أحمد بلحاج

تلقى خصوم وحدتنا الترابية ضربة موجعة،بفضل السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس،المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها،وبإجماع الشعب المغربي في أن الصحراء جزء لايتجزأ من تراب المملكة،واقتراح الدبلوماسية المغربية لمنطق الحكم الذاتي في الصحراء هو الحل الأنجع لإنهاء الصراع المفتعل لقضية وحدتنا الترابية،التي نالت إجماعا دوليا لمغربية الصحراء، حيث أن دولا شقيقة إفريقية وغربية فتحت قنصلياتهابمدن أقاليمنا الصحراوية، واعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحراءه،أربك نوايا خصوم وحدتنا الترابية،ليتضح للعالم أن أقاليمنا الصحراوية،تواكب التنمية،حيث عرفت مدن أقاليمنا الجنوبية،توسعا عمرانيا،وازدهارا منقطع النظير بفضل توجيهات موحد الوطن جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
