الشاعر والروائي المغربي محمد الأشعري.. على المثقف أن يتفاعل مع حراك المجتمع…(2)

0 592

واعتبر الناقد المصري جابر عصفور ، الذي أدار اللقاء، أن الأشعري شاعر وروائي مبدع ، ينتصر للشعر في نصه الروائي، حيث لم تسلم صفحات روايته من أسلوبه الشاعري المعتاد، يتلاعب بالكلمات ويستحضر المعاني المستعارة والمجازية التي يصعب فهمها من الوهلة الأولى.

وأضاف جابر وهو وزير ثقافة مصري أسبق، في معرض تقديمه للأشعري، أن حضور ثنائية الشعر والرواية في مجهود الأشعري الإبداعي، “تنقل القارئ المتلقي الى أفق لا يتوقعه، لأنه محمل بعتاد لغوي باهر، يعمل دائما على جعلنا نبحر في تفاصيل أكثر دقة وشاعرية”.

ومحمد الأشعري من مواليد 1951 بزرهون تلقى دراسته الابتدائية في مسقط رأسه، وأكمل دراسته الثانوية في مدينة مكناس ثم درس بكلية الحقوق بالرباط وتخرج في عام 1975.

أدار مجلة “آفاق” وعمل صحفيا بجريدة الاتحاد الاشتراكي وتولى رئاسة اتحاد كتاب المغرب عام 1989، وبقي على رأسه لثلاث ولايات متتالية.

وناضل محمد الأشعري في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي، وتدرج فيه حتى نال عضوية المكتب السياسي.

عين وزيرا للشؤون الثقافية ضمن حكومة التناوب في مارس 1998 ثم وزيرا للثقافة والاتصال إلى غاية عام 2012.

نشر 11 ديوانا شعريا فى بغداد وبيروت والدار البيضاء، ويعتبر من أبرز الأصوات الشعرية لجيل السبعينات بالمغرب.

من أعماله الروائية، “جنوب الروح” 1996 “القوس والفراشة” 2010 “علبة الأسماء” .2014

أما اعماله الشعرية فهي “صهيل الخيل الجريحة” (ديوان شعر)، 1978 “عينات بسعة الحلم” (ديوان شعر)، 1981

“يومية النار والسفر” (ديوان شعر)، 1983 “سيرة المطر” (ديوان شعر)، 1988 “يوم صعب” (مجموعة قصصية) 1990 “مائيات”(ديوان شعر)،1994

وكان الأشعري قد فاز بجائزة البوكر للرواية العربية سنة 2011 عن روايته “القوس والفراشة” مناصفة مع الروائية السعودية رجاء عالم عن روايتها “طوق الحمام”.

وتتواصل فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب “دورة اليوبيل الذهبي” إلى غاية 5 فبراير المقبل بمشاركة أكثر من 1200 دار نشر. وتحل جامعة الدول العربية كضيف شرف الدورة الحالية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.