السيد صلاح الدين مزوار يتباحث في اسطنبول مع عدد من الوزراء الأفارقة

0 554

أجرى السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون يوم الخميس في اسطنبول بتركيا، مباحثات مع عدد من الوزراء الأفارقة تناولت بالخصوص ýالعلاقات الثنائية والتعاون في محاربة الارهاب والتطرف والوضع الإقليمي والدولي، وذلك على هامش مؤتمر القمة الاسلامي ال 13.

هكذا تباحث السيد مزوار مع وزيرة خارجية غامبيا السيدة نيني ماكداول غاي، حيث جرى بحث أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى تطور الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية واستعراض المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

كما تناول الجانبان تطوير العلاقات الثنائية، وأعربت الوزيرة عن رغبة الرئيس الغامبي في القيام بزيارة رسمية للمغرب، لإعطاء دفعة للعلاقات الثنائية مبرزة التقدير والاحترام الذي تكنه بلادها لجلالة الملك محمد السادس ودفاعه المستميت عن مصالح القارة الافريقية.

وشدد السيد مزوار على أن المغرب يقدر جيدا المواقف الثابتة لهذه الدولة الصديقة لصالح القضية الوطنية، مؤكدا على أهمية مواصلة الحوار بين البلدين وترحيب المغرب بزيارة رئيس جمهورية غامبيا الاسلامية للمغرب.

وفي السياق ذاته، التقى السيد مزوار برئيس الحكومة الصومالية السيد عمر عبد الرشيد، وكانت مواضيع تطوير العلاقات الثنائية والتعاون في محاربة الارهاب والتطرف في صلب المباحثات.

وقد أكد رئيس حكومة الصومال أن بلاده تواجه حركة إرهابية منذ وقت طويل وتطلب مساعدة المغرب في كل ما يتعلق بتأهيل أجهزتها الأمنية والمخابراتية للقيام بعمليات استباقية إضافة الى إعادة تأهيل ضحايا الإرهاب ومقاومة التطرف.

وأكد السيد مزوار من جهته على اهتمام المغرب بالصومال واستقرارها في مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة التي تهدد أمنها واستقرارها وتعطل عجلة النمو بها.

وأكد أن جلالة الملك يسعى دائما إلى تقديم يد المساعدة للدول الشقيقة ويضع الإمكانات الضرورية للوقوف إلى جانبها، مبرزا أنه لا يمكن للمغرب أن يبخل بتجربته على إخوانه وأصدقائه.

واستعرض في هذا الإطار الخطوط الكبرى لسياسة المغرب في مجال تأطير الحقل الديني وتكوين الأئمة، التي تهتم بها الصومال، مشيرا الى أن عددا من الدول الصديقة للمغرب بإفريقيا وأوربا تجمعها وإياه اتفاقيات تعاون في هذا المجال إضافة الى التعاون الأمني .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.